النمسا تخطط لتخفيف قيود مكافحة كورونا للأطفال والشباب

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة في النمسا، أن ممارسة الأنشطة الترفيهية والرياضية للأطفال والمراهقين ستصبح ممكنة مرة أخرى قريبًا في البلاد ، ولكن ضمن حدود معينة.

وأعلنت الوزارة أنه على الرغم من ارتفاع أعداد الإصابات، فإن تخفيف قيود الفيروس ستدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين المقبل، وقبل ذلك، لا يزال يتعين على البرلمان الموافقة على هذا التغيير.

وكتبت الوزارة، بقيادة نائب حزب الخضر رودولف أنشوبر، في بيان لها: "هذه الإجراءات هي مساهمة مهمة لرفاهية الشباب في النمسا وللصحة الذهنية أثناء الجائحة".

وقالت مجموعة حزب الخضر البرلمانية إن خطوات الفتح مخططة لمراكز الشباب والمجموعات الكشفية والأندية الرياضية، على سبيل المثال.

وسيُسمح لمن تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أقل بممارسة الرياضة في الهواء الطلق دون أي تواصل جسدي بحد أقصى 10 مشاركين. وسيتم أيضاً السماح بأنشطة المجموعات الصغيرة الأخرى في الداخل، وسيتعين على المشاركين التسجيل وإظهار فحوصات فيروس كورونا السلبية بالنسبة لممارسة الأنشطة في أماكن مغلقة.

وفي مقاطعة فورارلبرج، تريد النمسا تجربة المزيد من خطوات الفتح بعيدة المدى كمنطقة اختبار اعتبارا من يوم الاثنين، وبالإضافة إلى التخفيف عن الأطفال والشباب، سيتم أيضًا السماح بتقديم الطعام وإقامة المناسبات الصغيرة هناك.

وفي الوقت نفسه في مناطق أخرى، من المقرر فرض مزيد من القيود بسب تزايد عدد الإصابات.

واعتبارا من يوم الاثنين المقبل، لن يكون بمقدور المواطنين مغادرة وادي جاشتاين في مقاطعة سالزبورج إلا إذا أثبت الفحص عدم إصابتهم بالفيروس الفتاك.

وقال زعيم المقاطعة ويلفريد هاسلوير "علينا الآن أن نطبق قيود الخروج على وادي ر بأكمله بسبب الانتشار الشديد للفيروس".

وسجلت مقاطعة باد هوفجاشتاين معدل إصابات على مدى سبعة أيام بلغ 1349 حالة لكل 100 ألف شخص.

وتم فرض قيود مماثلة مؤخرا في أجزاء من وادي زيلر في إقليم تيرول، وفي فينر نوستادت بالقرب من العاصمة فيينا.


INFOGRAT

إرسال تعليق

0 تعليقات