النمسا تشهد حالة ضبابية في اداراة أزمة فيروس كورونا في البلاد


عقدت الحكومة النمساوية اليوم مؤتمراً خاصاً بتطورات أزمة كورونا في البلاد ضمت عدداً من أعضاء الحكومة والخبراء ورؤساء المقاطعات ،

وحسب التسريبات، لا يمكن توقع المزيد من تخفيف الإجراءات في شرق البلاد قبل عيد الفصح، لأن متوسط الإصابات في7 أيام هو 209-1 - حيث تضاعف في خمسة أسابيع فقط.

كما شهد اليوم الاثنين زيادة في النتائج الإيجابية في المقارنة الأسبوعية، حيث لم يتم التخطيط لعقد مؤتمر صحفي في الوقت الحالي، ولا توجد قرارات متوقعة حالياً لفترة ما بعد عيد الفصح، ووفقاً للخبراء، الوضع متقلب للغاية، والطفرة البريطانية المنتشرة في الشرق تجعل عملية العدوى لا يمكن السيطرة عليها حالياً .

من وجهة نظر رئيس الحكومة، فإن النهج المتكيف إقليمياً أمر منطقي، كما ورد، أعادت Voralberg فتح المطاعم يوم الاثنين، ومن المحتمل، أن تقسم إلى مناطق،

ونقل وزير الصحة Rudolf Anschober، الذي عاد من إجازة مرضية، عن خبراء وتوصلوا إلى استنتاج: "هذا ليس الوقت المناسب لإفتتاح كبير"، فهو يود الآن أن يراقب عن كثب التطورات في الدولة.

أوضحت كلمة رئيس بلدية فيينا الدراماتيكية الاضطراب السياسي، حيث قال Michael Ludwig عن توقعات قاتمة : "في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع سنكون وصلنا أقصى حد لطاقتنا"، ولكن إذا اضطر الأمر، فيجب السماح بالمزيد باستخدام الأقنعة.

وبحسب المشاركين في الاجتماع، فقد تمسك برايه : "كل شيء بالخارج أفضل من الداخل"، تعتمد فيينا الآن بشكل متزايد على تتبع المخالطين .

وتوقع Oswald Wagner ، نائب رئيس جامعة فيينا الطبية : "بداية من 6000 حالة يومية، لن يعد من الممكن السيطرة على الوضع في وحدات العناية المركزة".


INFOGRAT-ر.أ

إرسال تعليق

0 تعليقات