مطالبات من شخصيات فنية نمساوية بمنح الجنسية النمساوية لكل من ولد في النمسا


قامت شخصيات بارزة بحملة لمبادرة SOS Mitmensch لتجنيس الأطفال والشباب الذين ولدوا ونشأوا في النمسا.

ويقول Alexander Pollak، المتحدث باسم SOS Mitmensch ، داعياً إلى الابتعاد عن سياسة الإقصاء، أن المنظمة SOS Mitmensch جمعت الآن أكثر من 37 ألف توقيع "للحصول على حق تجنيس عادل" على موقع www.hiergeboren.at "يتعلق الأمر بوضع حد لاستبعاد مئات الآلاف من الأطفال والمراهقين والشباب الذين يتأصلون هنا، تأتي النمسا في مؤخرة أوروبا عندما يتعلق الأمر بالحصول على الجنسية.

Cesár Sampson، Macie Hörbiger،Cornelius Obonya وVea kaiser يتحدثون لدعم مبادرة "Hiergeboren" "ولدوا هنا" لمنظمة حقوق الإنسان.

يؤكد الممثل السابق لمسابقة الأغنية في النمسا،Cesár Sampson: "لا يمكن الإصرار باستمرار على الاندماج وفي نفس الوقت رفض منح الجنسية للأطفال المولودين في النمسا، هذه هي الطريقة التي يتم بها خلق الغرباء في البلد ".

بالنسبة للممثلة Mavie Hörbiger، الوطن هو "مكان تواجد الأصدقاء والعائلة وحيث يعرف الجيران أسمائنا" كما أضافت، أن هذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال.

كما تطالب الممثلة : "يجب أن يحصل كل طفل على فرصة لتطوير الطريقة التي يريدها، ومن واجبنا أن نجعل ذلك ممكناً".

لا يفهم الممثل كورنيليوس أوبونيا سبب معاملة الأطفال الذين ولدوا ونشأوا في النمسا معاملة غير متساوية : "ابننا نمساوي لديه أيضاً جواز سفر ألماني لأن والدته ألمانية، يجب أن يكون كل شخص ولد هنا قادراً على أن يكون مثله مثل النمساويين، بغض النظر عن مكان والديهم، الأمر بهذه البساطة، ويجب أن يكون بهذه البساطة".

تؤكد المؤلفة Vea Kaiser أن الأطفال "هم مستقبلنا"، "إذا لم نسمح للأطفال الذين ولدوا في النمسا بأن يكونوا نمساويين، فإننا لا نسلب مستقبلهم فحسب، بل نسلب بلد مستقبله أيضاً، علينا أيضاً أن نسمح للآخرين بفعل ما نعتبره أمراً مفروغاً منه، المواطنة لكل من ولد هنا، أي شيء آخر فهو غير إنساني".


INFOGRAT-ر.أ

إرسال تعليق

0 تعليقات