بعد أعمال شغب رأس السنة في فيينا السوريين والعراقيين سيسحب لجوؤهم ولكن ترحيلهم غير وارد

(Bild: Peter Tomschi)
بعد أعمال الشغب ليلة رأس السنة في فيينا Favouriten بالحي العاشر، عندما تسبب العشرات من مثيري الشغب الشباب في أضرار جسيمة للممتلكات في ساحة Reumannplatz، حيث حطموا زجاج المتاجر وأشعلوا النار في حاويات القمامة وآلات البيع، وهاجموا ضباط الشرطة بالمفرقعات النارية، ما زالت إجراءات سحب صفة اللجوء معلقة ضد العديد من المشتبه بهم.

جاء هذا في إجابة وزير الداخلية النمساوي Karl Nehammer على سؤال برلماني من حزب FPÖ النمساوي .
 
(Bild: Peter Tomschi)
من بين مثيري الشغب الـ 32، تم التعرف على اثني عشر بالاسم حتى الآن، تم بالفعل سحب صفة اللجوء أو الحماية الفرعية من اثنين من المشتبه بهم .

(Bild: Peter Tomschi)
والاثني عشر الذين تم التحقيق معهم نمساويان و5 سوريون وعراقيان ولبناني وصربي وروسي، من بينهم 7 لاجئين حاصلين على حق اللجوء اضافة الى طالب لجوء .

كما أن عشرة من المشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 17 و 25 عاماً، كانت لهم تحقيقات في مختلف الجرائم الجنائية، قد حدثت بالفعل قبل حادثة ليلة رأس السنة 2020-2021 .

بالنسبة لأولئك الذين حُرموا بالفعل من وضع اللجوء أو الحماية الفرعية قبل أو بعد الحادثة، قال Nehammer "في كلتا الحالتين لم تكن هناك امكانية العودة إلى الوطن، ولهذا السبب لم يكن الترحيل ممكنا.

وقد أبلغت إدارة شرطة ولاية فيينا المكتب الفيدرالي للهجرة واللجوء، المسؤول عن فحص إجراءات إنهاء الإقامة.

يذكر أنه لم يصب أحد بأذى في أعمال الشغب تلك، حيث تحطم زجاج محلات، وتم تفجير صناديق قمامة وأرفف الصحف والمقاعد وآلات للعلكة - ولا حتى أي من ضباط الشرطة البالغ عددهم 96 الذين شاركوا في العملية، كما كان الرد على الاستفسار من الوزير، ولكن قيمة الأضرار التي لحقت بالممتلكات تصل مابين 40.000 إلى 50.000 يورو .


INFOGART-ر.أ