أخت أحد ضحايا أحداث 2 نوفمبر 2020 لم أتلقى أي دعم من السلطات النمساوي ولا حتى رسالة تعزية

تنتقد Irmgard Pretzner اخت لإمرآة احد ضحايا ارهاب 2 نوفمبر، بشدة الطريقة التي تعاملت بها الجمهورية معها، فحتى لو تقدمت بطلب للحصول على تعويضات : "لم يأتِ شيء من الدولة، لا شيء على الإطلاق، ولا يوجد عرض للمساعدة، ولا حتى خطاب تعزية،" تؤكد"، حتى أنني اضطررت إلى البحث عن جثتها لبضعة أيام لأن الشرطة قالت إنها كانت في الطب الشرعي، لكنا لم تكن لديهم، أظن أنها كانت في هذه الأثناء في ثلاجة في Wilhelminenspital، حيث ماتت ".

علمت بريتزنر، التي نظمت جنازة أختها بنفسها، من منظمة Weißer Ring لدعم الضحايا أن هناك صندوقًا يمكن من خلاله للأشخاص المعالين لضحايا الجريمة التقدم بطلب للحصول على دعم لتغطية تكاليف الدفن، وعندما اتصلت بالسلطة المختصة للحصول على استمارة الطلب، تم التعامل معها برسالة "Find the form on the Internet".

تتذكر بريتزنر: "وضع السياسيون أكاليل الزهور بأسلوب فخم وظلوا يقولون إن أفكارهم كانت مع الثكلى، ولم نلاحظ أي شيء من ذلك".

تقول، هناك مقطع فيديو آخر يمكن أن ترى فيه خمسة من رجال الشرطة يذهبون إليها فور انهيارها، وينقلونها إلى السرير، ويضعونها بهدوء، من هذا عرفت أنها لم تكن وحدها عندما ماتت، وأن هناك شخصاً ما كان ذاهباً إلى رعايتها، كان ذلك هو العزاء فقط وهذا هو الدعم الذي حصلت عليه من الدولة".

كانت تود إيرمجارد بريتزنر الاتصال بهؤلاء المسؤولين، لأنهم كانوا آخر من رأى اختها على قيد الحياة، ومع ذلك، بعد تجربتها مع السلطات، تلاش أملها في ترتيب مثل هذا الاجتماع.

ربما سيستمر العمل وسيتصل المسؤولون ببريتزنر الآن بعد أن أعلنت هذا الطلب وكتب عنها هذا الخبر في الصحف النمساوية.


INFOGRAT-ر.أ

إرسال تعليق

0 تعليقات