بائعة التبغ التي أحرقها المصري في محلها في فيينا فارقت الحياة

اخر الاخبار

بائعة التبغ التي أحرقها المصري في محلها في فيينا فارقت الحياة

هزت جريمة سكب البنزين على بائعة التبغ الشابة نادين في أوائل من مارس فيينا، حيث أشعل شريكها السابق النيران فيها في هجوم مباشر عليها، وحبِسَها. كما لو كانت بمعجزة، وتم تحريرها من النيران في الوقت المناسب ونجت من العمل الوحشي في الوقت الحالي.

في وحدة العناية المركزة، كافحت نادين للبقاء على قيد الحياة لمدة أربعة أسابيع تقريباً، اجتمع الأصدقاء والجيران معاً لدعم بائعة التبغ المحبوبة، بدأ أحد أفراد الأسرة حملة لجمع التبرعات، وصلت 46000 يورو لرعاية الضحية.

في الآونة الأخيرة، ووفقاً لمعلومات الأسرة، كانت وظائف الأعضاء للفتاة البالغة من العمر 35 عاماً مستقرة، لكن الحالة العامة كانت دائما في خطر.

الأخبار الصادمة  : 
يقال إن الشابة البالغة من العمر 35 عاماً قد توفيت متأثرة بجراحها في المستشفى يوم السبت، وقال شخص مقرب من العائلة إن كل شيء قد تم لإنقاذ الشابة، وكان عليها إجراء العديد من العمليات الجراحية، ولكن في النهاية كان الضغط على جسدها أكبر من اللازم، فتوقف قلبها عن النبض.

وقال محامي الجاني النمساوي المصري، Manfred Arbacher-Stöger، "لقد ابقاني مكتب الشرطة الجنائية على علم، إن موكلي مستاء حقا، وبالتأكيد كان يريدها أن لا تموت، للأسف تصاعدت المناقشة في متجر التبغ، لكنه لم يتصرف بنية القتل".

ويذكر أن دافع قاتل بائعة التبغ، الذي ترك زوجته عندما تعرف عليها، أنه إذا لم يستطع الحصول عليها، ولا أحد يجب أن يحصل عليها.


INFOGRAT-ر.أ

ليست هناك تعليقات