780-90

اخر الأخبار

مستوى حرية الصحافة في النمسا مازال منخفض ولكن هذا العام أفضل

حسب تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود حول حرية الصحافة والإعلام، ذكر بأنه لا تزال النرويج وفنلندا في مقدمة قائمة الدول الأكثر حرية في الصحافة، وخلفهم تبادلت السويد (الثالثة الآن) والدنمارك (الرابعة) الأماكن، بينما خسرت ألمانيا مركزين في المركز الثالث عشر وبالتالي خرجت من "المجموعة البيضاء" للمرة الأولى .

تراجعت النمسا من المركز 11 إلى المركز 16 عام 2019، وفي عام 2020 تراجعت إلى المركز 18، بينما عادت هذا العام لمستوى 15.78، في اشارة لوضع الحكومة الجديد .

بالإضافة إلى الدول الاسكندنافية الأربعة، تنتمي هذه المجموعة فقط إلى كوستاريكا وهولندا وجامايكا ونيوزيلندا والبرتغال وسويسرا وأيرلندا، واشتكت منظمة حرية الإعلام من أن المجموعة الأولى المكونة من 12 ولاية لم تكن بهذا الحجم من قبل هذا العام.

وأكد الأمين العام لمراسلون بلا حدود كريستوف ديلوار، بمناسبة تقديم تقرير حرية الصحافة، أن "الصحافة هي أفضل لقاح ضد التضليل الإعلامي".

لسوء الحظ، كثيرا ما تعرقل الصحافة بسبب العوامل السياسية والاقتصادية والتكنولوجية "وأحيانا حتى الثقافية".

و أكد عالم الاعلام في فيينا فريتز هاوسجيل إلى أن النمسا لم تكن أبدًا بهذا السوء في تصنيف ROG مثل هذا العام برصيد 15.78 نقطة.
 
وبهذا قالت المستشارية الفيدرالية"الحكومة الفيدرالية سعيدة بالتحسن الطفيف، حتى لو كان لا يزال هناك الكثير لتفعله"، ولأن وسائل الإعلام "تعرضت لضغوط هائلة" العام الماضي، كانت هناك "حزمة دعم شاملة بالمعايير الدولية"، حيث يعتمد المرء على "أنه مع زيادة التطعيم والارتفاع الذي نأمله، ستتمكن وسائل الإعلام لدينا من التطلع إلى مستقبل أفضل مرة أخرى".

تشير الصحفية التي تعرضت للهجوم شخصيًا من قبل المستشار سيباستيان كورتس (ÖVP) العام الماضي بسبب سؤال حاسم ("لكن لديك عقلك الخاص") إلى الحملة التي نفذتها ÖVP "حول الموضوع" ضد المحرر- رئيس جريدة اليسار الليبرالي الاسبوعية "فالتر" فلوريان كلينك، قال Wachter : "إذا شارك المستشار في ذلك، فسوف يكتسب القدرة على الوصول والمصداقية، وهذه معلومات مضللة مستهدفة"، وأضافت أن "مهمة المستشار هي في الواقع حماية الصحفيين وليس مهاجمتهم".


INFOGRAT-ر.أ