مسجد التوحيد في فيينا يستعيد صفته القانونية وتثبت عدم صلته بالإرهاب والتطرف

اخر الاخبار

مسجد التوحيد في فيينا يستعيد صفته القانونية وتثبت عدم صلته بالإرهاب والتطرف

سمح بإعادة فتح مسجد التوحيد في فيينا-ميدلينج، والذي أُغلق بعد الهجوم في نوفمبر، لأن المهاجم قد تطرف هناك، والآن يستعيد المسجد شخصيته القانونية من الهيئة الإسلامية (IGGÖ).

بعد الهجوم الإرهابي بوقت قصير، أعلنت الحكومة يوم 6 نوفمبر أنه سيتم إغلاق المسجد، ووفقاً لقانون الجمعيات، تم إغلاق المسجد وألغت IGGÖ الشخصية القانونية للمسجد.

وقد أعلن IGGÖ الآن أن هيئة التحكيم، وبعد فحص دقيق للقضية، وجدت أن السلطات لم تستطيع تقديم أي دليل على هذه الادعاءات وبالتالي تم إلغاء القرار، وقالت إنه ينبغي بالتالي استعادة الشخصية القانونية للمسجد من أجل تمكينه من استئناف أعماله الدينية.

قال رئيس IGGÖ Ümit Vural، موضحًا قرار هيئة التحكيم: " يجب توثيق إغلاق المسجد بشكل منطقي ويجب ألا يكون تعسفياً تحت أي ظرف من الظروف، الاتهامات المفتوحة ليست كافية بدون أدلة".

وأوضح Vural أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات فيما يتعلق بالمسجد المتضرر: "علينا كمجتمع أن نتحمل مسألة كيف أصبح المسجد موضع شك من السلطات على الإطلاق، لذلك يسعدني أن مجلس الإدارة وافق إلى توسيع نطاقنا للاستفادة من عروض الرعاية من أجل بناء عمل مجتمعي أكثر شفافية"

وصفت وزيرة الثقافة والإندماج سوزان راب (ÖVP) قرار IGGÖ في "الصحافة" بأنه "غير مفهوم على الإطلاق وغير مسؤول". ودعت المجتمع الديني إلى "العمل بثبات وبكل تصميم ضد أي شكل من أشكال التطرف، فالمساجد ليست بدون قوانين".


INFOGRAT

ليست هناك تعليقات