المتحدثة الرسمية السابقة باسم الهيئة الإسلامية في النمسا : الهيئة أقصتني والقرآن أنصفني

في عام 2019، شغلت Fatma Akay-Türker منصب المتحدثة الرسمية باسم الهيئة الإسلامية النمساوية (IGGÖ) على أمل تحديث صورة المرأة.

والآن تنتقد اللاهوتية والمؤرخة Fatma Akay-Türker في كتابها المنشور مؤخرًا "فقط أمام الله أسجد" معاداة النساء البنيوي في الهيئة الاسلامية النمساوية IGGÖ، والذي لا يوجد حتى في تركيا، حتى قسم شرطة ولاية فيينا تم تنبيهه.

تقول Akay-Türker، التي استقالت من منصبها احتجاجًا العام الماضي: "تم تغليف IGGÖ من بقية العالم مثل المربى في وعاء مربى مغلق"، بناءً على تجاربها الخاصة، تكتب عن الإقصاء والتجاهل، "إنها لا تتطور أكثر من ذلك، إنها لا تتحضر، تبقى كما في الماضي"

تقدم المرأة المسلمة كتابًا شجاعًا عن الهياكل الأبوية المتشددة، والذي، لأسباب أمنية، يبدأ باهتمام خاص من إدارة شرطة ولاية فيينا، إنها تري، على أن القرآن يساوي حقًا بين النساء والرجال وأن كل شيء آخر هو تقاليد باطلة.

كما تقول، انه في زمن النبي كان عدد النساء أكثر من الرجال بستة أضعاف بسبب الحروب وكانت قيمة النساء في المقابل منخفضة، كان تعدد الزوجات ممكنًا جدًا، لذلك فإن القرآن عمل ثوري صريح من حيث المساواة في المعاملة، تقول أكاي توركر: "عندما جادلت بهذا الشكل، كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لي هو أنه سُمح لي بإنهاء الأمر، لكن بعد ذلك بدا الأمر كما لو أنني لم أتحدث مطلقًا".

كان أول ظهور علني لها باسم IGGÖ، حيث تحدثت عن مكانة المرأة في القرآن، وكان آخر ظهور لها، حتى أن IGGÖ قامت "بمراقبة" موقفها في يوم المرأة العالمي، وبقت صورة عليها نساء وعبارة "نحن نساء IGGÖ"، رفض ممثلو IGGÖ إجراء مناقشات شرعية معها.

اختبرت المؤلفة بنفسها القوة التحررية للقرآن، تروي في كتابها كيف أصبحت هي نفسها ضحية للقمع، على الرغم من أنها كانت المعيلة الوحيدة، إلا أن زوجها كان لديه بطاقتي صراف الآلي وكان عليها أن تطلب منه المال عندما تحتاجه.

تقول المرأة المسلمة المطلقة الآن : "القرآن هو الذي منحني الشجاعة للتمرد واتخاذ مسار مختلف، لقد حان الوقت لكي تتحلى IGGÖ أيضًا بالشجاعة، حتى تصل للوقت الحاضر والواقع"


INFOGRAT-ر.أ