780-90

اخر الأخبار

عضو حزب الخضر النمساوي يرفع دعوة تشهير ونشر معلومات مغلوطة ضد وزيرة الإندماج

على خلفية خارطة الاسلام السياسي التي أعلنت عنها وزارة الاندماج في النمسا، رفع السياسي عن حزب الخضر عبد العاطي كريمي دعوة ضد وزيرة الإندماج النمساوية سوزانا راب بتهمة تشهير ونشر المعلومات الشخصية إضافة لنسبه لتنظيم الإخوان الإسلامويين في النمسا .

وقد كتب كريمي في منشور له على صفحته على الفيس بوك :
"رفع دعوى ضد الوزيرة، الكل علم عن مايسمى بخريطة الإسلام التي أصدرتها وزيرة الإندماج السيدة سوزانا راب و صرفت على هاته الدراسة الآلاف الأوروات لصالح خبراء لا علاقة لهم بالبحث الا الاصفار، همهم الوحيد هو جني المال و البزنس لا غير، يأتي على رأس هؤلاء أسلان و خورشيد.
و العجيب في الامر ان الوزيرة التي لم تنتج منذ ولايتها هاته الوزارة و لا مشروعا واحدا يهم الإندماج و المرأة بزمن كورونا، همها الوحيد منذ أن ترأست هاته الوزارة محاربة المسلمين و التضييق عنهم بالنمسا، حيث لا تفرق بين الارهاب و الإسلام.
حتى اسمي كان مدرجا في خريطة الإسلام (الرابط أسفله)، لهذا السبب وضعت أوراقي لدى المحامي الأمس لرفع دعوى ضد الوزيرة و ضد خبراء مشروع خريطة الإسلام، على الجميع من تضرر من مايسمى خريطة الإسلام ان يرفع شكوى للقضاء .. انتهى الكلام"

هذا وأثار عرض حكومة النمسا، الخميس، “خارطة للإسلام” على الإنترنت موجة استنكار واسعة لدى المسلمين الذين نددوا بـ”وصمة” تعرضهم “بشكل كبير لانعدام الأمن”.

واعتبروا أن هذه الخارطة التفاعلية “تدل على نية واضحة لدى الحكومة لوصم كل المسلمين باعتبارهم يشكلون خطرا محتملا”.

وفي وقت سابق خلال النهار، أعلنت وزيرة الاندماج المحافظة سوزان راب عن موقع إلكتروني جديد اسمه “الخارطة الوطنية للإسلام”.

وبات بإمكان المواطنين الآن إيجاد أسماء أكثر من 600 مسجد وجمعية وعناوينهم وهويات مسؤوليهم وعلاقاتهم المحتملة بالخارج.

وأكدت راب أن الأمر لا يعني إطلاق “شبهة معممة على المسلمين” إنما كشف “في الخلفيات عن ايديولوجيات” تشكك في “قيم الديموقراطية الليبرالية”.

هذه الخارطة هي نتيجة تعاون بين جامعة فيينا ومركز التوثيق حول الإسلام السياسي، وهو هيئة أنشأها العام الماضي التحالف بين المحافظين والخضر.

لكن هؤلاء فضلوا النأي بأنفسهم من هذه المبادة.

أعلنت الهيئة الاسلامية في النمسا عن استيائها من هذا التصرف، بسبب عدم استشارتها، اضافة لتأكيدها على أن غالب المعلومات الموجودة فيها خاطئة .

وقالت الناطقة باسم الاندماج فائقة النغاشي وهي من حزب الخضر “لم يتم إشراك أو إبلاغ أي وزير أو نائب بيئي”، وأضافت “هذا المشروع الذي يخلط بين المسلمين والإسلاميين معاكس لما يجب أن تبدو عليه سياسة الاندماج”.

ويستهدف المستشار المحافظ سيباستيان كورتز بانتظام ما يسميه “الإسلام السياسي”.

ومنذ أول هجوم نفذ على الأراضي النمساوية في تشرين الثاني/نوفمبر، زاد عدد الهجمات اللفظية أو الجسدية التي تستهدف المسلمين في هذا البلد الواقع في وسط أوروبا، بحسب جمعية مكلفة جمع تقارير.

في العام 2020، أحصت 1402 هجوم، غالبيتها العظمى على الإنترنت وهو رقم ارتفع بنسبة 33% على سنة، وهذه الخارطة الجديدة لن تؤدي سوى إلى “تأجيج العنصرية التي تواصل ارتفاعها ضد المسلمين، المعرضين لمخاطر أمنية كبرى”، بحسب المجلس التمثيلي للمسلمين.

وندد المجلس بـ”استغلال المعرفة” لجامعة فيينا وبمعلومات خاطئة جزئيا وعدم وجود رغبة لربطها، قائلا إنه تلقى اتصالات من “العديد من الأشخاص الذين وردت أسماؤهم على اللائحة”.


INFOGRAT