شخصيات نمساوية تشارك في مؤتمر حول سوريا مع المتطرفة بثينة شعبان


كشفت بثينة شعبان المستشارة الخاصة في رئاسة تنظيم الأسد الإرهابي عن وثائق مسربة تؤكد تورط بريطانيا في الثورة السورية.

وكشفت شعبان في مداخلة خلال مشاركتها في مؤتمر عبر الفيديو نظمه معهد شيللر الألماني للأبحاث بعنوان (نموذج جديد للانهيار الأخلاقي لعالم الأطلسي) عن وثائق بريطانية مسربة تثبت أن المملكة المتحدة مولت سوريين أطلقوا على أنفسهم لقب (شهود عيان) وأن الحكومات الغربية كانت تمارس ضغوطاً على المسؤولين من تنظيم الأسد من أجل الانشقاق عنه.

وقالت شعبان إن كل ما حل بسوريا من دمار وموت وتشريد كانت وراءه مؤسسات استخباراتية غربية قامت وبالتعاون مع تركيا لتحقيق هدف وحيد هو تدمير سوريا حسب زعمها مؤكدة أن القوى الغربية كانت ولا تزال تتعامل مع سوريا على أنها ما زالت تحت استعمارها متجاهلة تاريخها وقيمها الراسخة.

وشكرت شعبان كل الجهود المبذولة لرفع العقوبات الاقتصادية عن الأسد والتي صنفت على أنها جرائم ضد الإنسانية.

وأكد معظم المتحدثين خلال المؤتمر أن العقوبات أحادية الجانب المفروضة على الأسد ترقى إلى جريمة حرب وأنها تناقض القيم المسيحية والإسلامية كما تثبت أن ادعاء الغرب حرصه على الديمقراطية وحقوق الإنسان لا قيمة له مع صمته عن هذه العقوبات وتعاونه على فرضها على تنظيم الأسد .

وشارك في مناقشات المؤتمر أيضاً أهيلغا لاروش رئيسة المعهد والسيناتور ريتشارد بلاك من الولايات المتحدة والدكتور هانز كوشلر أستاذ العلوم السياسية في جامعة النمسا وباحثون ومفكرون من النمسا وفرنسا وأمريكا واليابان وألمانيا.


INFOGRAT