النمسا ترفع الرقابة على حدودها مع جمهورية التشيك وسلوفاكيا


أعلنت وزارة الداخلیة النمساویة الیوم السبت أنھ تقرر رفع قیود المراقبة التي فرضت مؤقتا في وقت سابق على كل من جمھوریة التشیك وسلوفاكیا بسبب ارتفاع الإصابات بفیروس كورونا المستجد - كوفید 19. 

ونقلت ھیئة الإذاعة والتلفزیون النمساویة عن الوزارة القول إن النمسا قررت رفع الرقابة المطبقة منذ ینایر الماضي على حدودھا مع كل من جمھوریة التشیك وسلوفاكیا مشددة في الوقت نفسھ على أن مراقبة إجراءات الوقایة من الفیروس ستظل ساریة المفعول على المسافرین. 

وأضافت الھیئة أنھ فیما عدا ھاتین الدولتین فإن المسافرین من الدول الأخرى سیوضعون في الحجر الصحي ویستثنى من ذلك كل من خضع للتطعیم الكامل أي تلقى جرعتین من تطعیم مرخص بھ أو تعافى من الفیروس أو خضع لاختبار حدیث للكشف عن الفیروس. 

ووفقا لوزارة الداخلیة فإن قائمة البلدان المصنفة حالیا ذات معدل إصابات منخفضة تتضمن أندورا وأسترالیا وبلجیكا وبلغاریا والدنمارك وألمانیا وإستونیا وفنلندا وفرنسا ولیختنشتاین والیونان وإیرلندا وأیسلندا وإیطالیا ولاتفیا ولوكسمبورغ. 

كما تتضمن ھذه القائمة كلا من مالطا ونیوزیلندا والنرویج وبولندا والبرتغال ورومانیا وسان مارینو وسنغافورة وسلوفاكیا وسلوفینیا وإسبانیا وسویسرا وكوریا الجنوبیة وجمھوریة التشیك وھنغاریا والفاتیكان وإمارة موناكو. 

وأشارت الھیئة إلى أنھ سیسمح أیضا بدخول القادمین من الدول التي یوجد فیھا سلالات متحورة من فیروس (كورونا) وھي البرازیل والھند وجنوب إفریقیا وذلك في الحالات الضروریة شریطة إحضار نتیجة فحص سلبیة تؤكد عدم الإصابة بالفیروس. 


ك ا