وزير الخارجية النمساوي ينتقد تركيا ويؤكد لا حيادية في مكافحة الإرهاب


رفض وزير الخارجية ألكسندر شالنبرغ الانتقادات التركية لقرار رفع العلم الإسرائيلي على المباني الحكومية في الصراع الحالي في الشرق الأوسط .

وقال شالنبرج يوم الأحد في بيان له "حقيقة أن موقف النمسا الثابت تجاه الإرهاب يساوي من دعم ممثلين أتراك فرديين للإسلاموفوبيا والفاشية وهو أمر مقلق ويلقي ضوءا مرعبا على نظرتهم للعالم".

وأشار شالنبرغ بوضوح إلى نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، الذي اتهم المستشار سيباستيان كورتس (ÖVP) بـ "بالموافقة على المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة" بالعلم، وينتقد أوكتاي أن كورتس "شريك" في قتل الأطفال في فلسطين، و "لا ضمير له" و "يشجع علي تنامي العدوان على الإسلام والفاشية في أوروبا".


وأكد شالنبرغ أن رسالة النمسا كانت "لا لبس فيها"، ويجب أن يتوقف العنف و "كل ضحية مدنية هي ضحية". "للفلسطينيين واليهود والعرب - وكلهم ​​لهم الحق في العيش بسلام وأمن. 

وقال شالنبرغ إن الشخص الوحيد الذي يختلف بشكل واضح مع هذا هو ميليشيا حماس الإرهابية حسب وصفه، واضاف "أريد ان تستخدم القيادة في انقرة نفوذها على القوات في غزة للمساهمة في خفض التصعيد وليس صب الزيت على النار".

وأكد شالنبرغ أننا "لن نكون حياديين في مواجهة الإرهاب"، عندما تطلق منظمة حماس الإرهابية آلاف الصواريخ على أهداف مدنية في إسرائيل، لا يمكننا أن نبقى صامتين، أمن اسرائيل وحقها في الدفاع عن النفس ليسا في يدنا".



INFOGRAT-ر.أ