عضو بلدية فيينا، أ.عمر الراوي يحقق نصراً قضائياً على رئيس حزب الحرية اليميني في فيينا


انتهى النزاع القانوني الذي طال أمده بين عضو بلدية فيينا عمر الراوي عن حزب SPÖ، ورئيس حزب FPÖ في فيينا، دومينيك نيب بتسوية.

ورفع المجلس البلدي للحزب الاشتراكي دعوى قضائية ضد السياسي الأزرق بعد أن وصف الراوي بأنه ينتهج "الإسلام السياسي" وبعد حكم المحكمة، لم يعد مسموحاً بدعوته بـ "الإسلامي".

ويجب على نيبب الإلتزام بعدم الادعاء بأن الراوي "إسلامي" وأنه يحاول القضاء على الهياكل الديمقراطية والدستورية في النمسا، كما يجب أن يدفع رئيس حزب FPÖ في فيينا، التكاليف الإجرائية الكاملة للقضية ، والتي تقدر ب 8000 يورو حسبما ذكر الراوي على صفحته الشخصية على الفيس بوك .

وقال الراوي في بيان له "يسعدني أن يثبت صوابي بنجاح ضد مثل هذه المزاعم للمرة الثالثة".

وأضاف الراوي: "من حيث المبدأ، لا أخاف أبداً من الخلافات السياسية ولا أرغب في رفعها إلى المحكمة، ومع ذلك، إذا تكررت باستمرار الادعاءات التي تضر بالأمان والتشهير، فلا توجد طريقة أخرى"، أي القضاء، وقال الراوي إن العمل المناهض للإسلام في فيينا الذي شهدته بعض مساجد فييناو مع اللافتات يظهر مدى أهمية توخي اليقظة وعدم التسامح مع مثل هذا التحريض ضد الناس.

ويذكر أنه، تم استهداف الراوي مراراً وتكراراً من قبل الحزب الأزرق، وفي الآونة الأخيرة، رخلال الحملة الانتخابية 2020، أفاد حزب الحرية, أن الراوي قد زار مسجداً يخطب فيه "برسائل معادية للسامية وتمجد العنف".


INFOGRAT-vienna.at