وزيرة الإندماج تقدم خطة جديدة لتعزيز التكامل بعد فترة كورونا

قدمت وزيرة الاندماج، سوزان راب، اليوم الخميس، تقرير الاندماج وإجراءات جديدة، مما يوضح آثار جائحة كورونا على الأشخاص من ذوي الأصول المهاجرة.

فعلى سبيل المثال، تأثر العمال الأجانب بالبطالة أكثر من العمال النمساويين بسبب كورونا، وخاصة النساء، حيث كانت للعزلة عواقب سلبية على النساء المعرضات لخطر العنف. 

وتؤكد راب أن الكفاح ضد العنف القائم على أساس ثقافي سيستمر، ويجب تعزيز حماية النساء المنحدرات من أصول مهاجرة على وجه التحديد.

وبحسب راب، فإن ثلاث نقاط حاسمة لـ "عودة الاندماج" بعد كورونا: اللغة الألمانية وسوق العمل والقيم، الهدف هو دعم الأشخاص من أصول مهاجرة بالإضافة إلى تدابير سوق العمل، كما ستُعاد دروس تقوية اللغة الألمانية أو المدارس الصيفية أو دورات الأبوة والأمومة مرة أخرى في صيف هذا العام.

وكجزء من مجموعة تدابير لمكافحة العنف، تم تعزيز التوسع في تقديم المشورة عبر الإنترنت للفتيات والنساء المعرضات لخطر العنف، وستم توفير الدعم والمعلومات بلغات مختلفة.

لذلك سيتم توفير 3.6 مليون يورو كجزء من حزمة الحماية من العنف، مقسمة 1,6 مليون يورو لمشاريع منع العنف الجنسي، ومليوني يورو لتدابير تعزيز وتقوية النساء من أصول مهاجرة .

كما سيتم تعزيز الأنشطة التطوعية بشكل أكبر، لأنها تعزز التكامل، وبدعم من اتحاد البلديات، بدأ صندوق الاندماج النمساوي في تمويل مشروعات الاندماج الطوعي في المناطق الريفية تحديدًا، وينطبق هذا على برامج التوجيه والأصدقاء وكذلك مجموعات تعلم اللغة الألمانية للبالغين أو مجموعات التعلم للشباب أو المبادرات التي تعزز التواصل لقيم العيش معًا أو التكامل في سوق العمل أو الاندماج من خلال الجمعيات.


INFOGRAT-ر.أ