توجه لمقاضاة مستشار النمسا بسبب خريطة الإسلام السياسي


تواجه حكومة النمسا رد فعل غاضباً متزايداً بعد إطلاق موقع إلكتروني يوضح قائمة بمواقع جمعيات إسلامية ومساجد ومسؤولين لهم صلات أجنبية، تقول الحكومة إنه بهدف محاربة حركات الإسلام السياسي و"الأيديولوجية الإسلاموية"، في حين يخشى كثيرون أن تؤدي إلى وصم جميع المسلمين، ما يسفر عن جرائم كراهية.

الخريطة التي تعرض أكثر من 600 مسجد وجمعية إسلامية في جميع أنحاء البلاد، تأتي في إطار مشروع مشترك بين الحكومة ومركز توثيق الإسلام السياسي وجامعة فيينا، على الرغم من أن الأخيرة نأت بنفسها بعد ما أثير من جدل، وحظرت استخدام شعارها على الموقع الإلكتروني للمشروع.

ويصنف المسؤولون الخريطة على أنها أداة في الحرب ضد "الإسلام السياسي"، إذ إنه على غرار فرنسا تسعى حكومة النمسا لمكافحة الحركات الدينية المتطرفة التي تسعى إلى إعادة هيكلة المجتمع وفقاً للمثل التي تتعارض مع المبادئ الديمقراطية.

غير أنه وفقاً لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن المنظمات المدرجة تشمل مراكز ثقافية للمهاجرين البوسنيين والألبان، ومنظمات شبابية وأندية رياضية، في كثير من الأحيان دون أي دليل على أي صلة بالتطرف.


وكالات