780-90

اخر الأخبار

مطاردة هليودية في مدينة لينز لمراهق ذو خلفية إسلاموية تنتهي بتحطم عدة سيارات

حدثت مشاهد درامية في لينز في وقت متأخر قبل الساعة 11 مساء الأربعاء، في Wiener Straße، حيث كان من المقرر إيقاف سيارة كجزء من فحص روتيني للمركبة، لكن السائق البوسني البالغ من العمر 26 عاما، زاد من سرعته، مما جعل الفحص الروتيني يتحول الى مطاردة. 

وفي أول محاولة لإيقاف السيارة، تم جرح شرطي وإصابته، وبحسب الشرطة، أثناء الهروب، كان ممسكا بهاتفه عليه كتابًا - ربما كان مصحفًا.

وكان قد تجاهل السائق عدة محاولات للتوقف، وظل يمسك هاتفه الخلوي بصور القرآن من النافذة، ولذلك طلبت الشرطة الدعم، أخيرًا تمكنت سيارة شرطة من الوقوف أمام السيارة المشبوهة، وتمكنت من إيقافه قبل الممر المؤدي إلى الطريق السريع A7.

اقترب ضابط شرطة وفتح باب السائق وتحدث إلى الشاب البالغ من العمر 26 عامًا، وقام ضابط ثاني بالتأمين من الأمام، وأراد آخر إزالة مفتاح السيارة من الباب من الناحية الأخرى للراكب، لكن فجأة ضغط الشاب البالغ من العمر 26 عامًا على البنزين مرة أخرى، مما جر ضابط على طول الطريق حوالي 50 مترًا، ما أدى لإصابته هو وأحد زملائه.

واصل السائق هروبه بسرعة مفرطة، وحاولت سيارات الشرطة إيقاف السيارة عدة مرات، واصتدم المشتبه به بسيارات الشرطة وحاول إبعاد مطارديه، وفي غضون ذلك استمر الرجل في إظهار المصحف من خلال النافذة الجانبية لسيارته.
تم إيقاف سيارة الهارب أخيرًا من قبل الشرطة من خلال الإصطدام بها عدة مرات، ولم يرغب السائق في مغادرة سيارته، و أغلق على نفسه داخل السيارة وتمسك بمقود القيادة، ونتيجة لذلك، اضطرت الشرطة إلى تحطيم النافذة الجانبية، وأصيب المشتبه به أيضًا، وتم القبض عليه أخيرًا تحت مقاومة شديدة واقتيد إلى مركز احتجاز شرطة لينز، وعولج ضابطا الشرطة المصابان في العيادات الخارجية في مستشفيات في لينز.
لماذا الشاب الذي يرتدي "ثيابا دينية بحتة"، أراد التهرب من الاعتقال بهذه الطريقة الخطيرة غير معروف حتى الآن، وصدر أمر بتفتيش منزله بسبب عدم وضوح الدوافع، ويقال إن الرجل كان في المملكة العربية السعودية منذ أربع سنوات لدراسة الدين، وتجري تحقيقات مكثفة أخرى بمشاركة مكتب الدولة لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب.

وقال وزير الداخلية كارل نيهامر (ÖVP) "هذا الهجوم الوحشي على ضابط شرطة يظهر عدم احترام ورفض القيم الأساسية لمجتمعنا"، التطرف - بغض النظر عما إذا كان بدوافع دينية أو سياسية - "هو سم لتعايشنا السلمي"، كما أمر نهامر "بإجراءات مماثلة بالتنسيق الوثيق بين مكاتب الشرطة الجنائية بالولاية ومكتب حماية الدستور" للأسابيع القليلة المقبلة - على غرار إجراءات التركيز الناجحة في فيينا فافوريتن .

وزيرة الاندماج سوزان راب (ÖVP) تحدثت في نفس الاتجاه وأوضحت أنه لا ينبغي قبول الهجمات العنيفة على الشرطة، "القضية الحالية تظهر مرة أخرى مدى أهمية أن نتصرف في النمسا باستمرار ضد جميع أشكال التطرف والراديكالية".


INFOGRAT-ر.أ