جاري تحميل ... لنكتمل بالمعرفة INFOGRAT

إعلان الرئيسية

آخر الاخبار


ماسيمو أدرياتيتشي، عضو حزب ”الرابطة“ اليميني ومجلس بلدية فوجيرا (شمال إيطاليا)، رهن الإقامة الجبرية بعد أن أطلق الرصاص على مهاجر مغربي (يونس البوسطاوي 38 عاما)، يوم الثلاثاء 20 تموز/ يوليو، متسببا بقتله.

بلبلة سياسية واجتماعية، أثارها مقتل مهاجر مغربي (يونس البوسطاوي 38 عاما) برصاص عضو حزب ”الرابطة“ اليميني، ماسيمو أدرياتيتشي Massimo Adriatici، مساء الثلاثاء 20 تموز/يوليو. الشرطة فتحت تحقيقا في الواقعة، ووضعت عضو الرابطة تحت الإقامة الجبرية حتى استكمال ملابسات القضية.

كاميرا مراقبة ساحة ميردي
”دفعني وانطلقت رصاصة، كان غاضبا من اتصالي بالشرطة“. هكذا برر عضو حزب "الرابطة" الإيطالي اليميني المتطرف، قتله المهاجر المغربي يوم الثلاثاء 20 يوليو / تموز.

كاميرا المراقبة أظهرت لحظة لقاء الطرفين، ثم لكم المهاجر أدرياتيتشي وإخراج الأخير مسدسه، إضافة إلى مكان حدوث إطلاق النار (ساحة ميردي في مدينة فوجيرا).

في حين قالت وسائل إعلام محلية إيطالية، إن الواقعة جرت داخل حانة بالقرب من ساحة ميردي. مضيفة، زعم أدرياتيتشي أن البوسطاوي أزعج زوار حانة كانا فيها، ما استدعى تدخله، ونشب على إثر ذلك شجار بين الرجلين.

وأردفت، طرح المهاجر أدرياتيتشي أرضا، فانطلقت من مسدس الأخير رصاصة، على نحو خاطئ، دخلت صدر البوسطاوي وتسببت بموته في مستشفى، لاحقا.

سالفيني يدافع وآخرون يشجبون
قبل استكمال التحقيق، سارع زعيم حزب "الرابطة" ماتيو سالفيني، إلى الدفاع عن أدرياتيتشي، وقال في مقطع مصور، كان أدرياتيتشي ”ضحية اعتداء“ وأطلق الرصاص دفاعا عن نفسه، مشيرا إلى وجود سجل إجرامي للمهاجر المغربي.

انتقدت منظمات وشخصيات كلام سالفيني، لا سيما وأنه تحدث قبل انتهاء التحقيقات.

وردّ عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي، فرانكو ميرابيلي Franco Mirabelli، على سالفيني بالقول ”تقشعر الأبدان لكلمات سالفيني …أطلق رجل النار على آخر وقتله … إنها مأساة ويجب قبل أي حكم أن نحزن على الضحية“.

أما زعيم الحزب الديمقراطي (يسار- وسط) فقال: "مات رجل بسبب مسدس … شيء واحد يمكننا القيام به: وقف الملكية الخاصة للأسلحة“.

حيازة السلاح في أوروبا
في أعقاب الحادث، أثيرت ضجة في إيطاليا تتعلق بحيازة السلاح واستخدامه، وتساءل مراقبون عن سبب حمل عضو الحزب سلاحا ناريا، فيما برر آخرون الأمر بالقول، كان شرطيا سابقا، وهذا يفسر حيازته السلاح.

على رغم ذلك يمنع رجال الأمن والشرطة الإيطاليون من استخدام أسلحتهم إلا في حالات قصوى، وإن كان ذلك دفاعا عن النفس.

وتطبق أوروبا بما فيها إيطاليا، قوانين صارمة تحكم حيازة الأسلحة واستخدامها. ويجب تجاوز مراحل عدة للحصول على رخصة حيازة سلاح، في حال تأمينها وشرائه، يجب على المالك إخطار وزارة الداخلية.

كما توجد محددات لشراء السلاح، تشمل نوع وعدد الأسلحة الممكن حيازتها، إضافة إلى الذخيرة. ولحمل السلاح في الأماكن العامة يجب تأمين رخصة أخرى مختلفة عن سابقتها.

م ن
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق