جاري تحميل ... لنكتمل بالمعرفة INFOGRAT

إعلان الرئيسية

آخر الاخبار


وصف المستشار النمساوي سبستيان كورتس، الإسلام السياسي، بـ"الأيديولوجية المريضة".

وقال كورتس في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية، عن الإسلام السياسي "لا أريد هذه الأيديولوجية المريضة في أوروبا".

وكان كورتس يتحدث عن حركة طالبان وحركات الإسلام السياسي التي تملك وجودا في أوروبا نتيجة حركة الهجرة غير المنظمة إلى القارة العجوز.

وتابع كورتس حديثه قائلا "انتشر الحديث عن الهجرات الجماعية لأشخاص من ثقافات مختلفة تمامًا، وبعضهم غير مدربين تدريباً جيداً أو غير مدربين على الإطلاق، ما أدى إلى مشاكل هائلة في أوروبا".

ومضى قائلا "القوا نظرة على الوضع الأمني في بعض الضواحي الفرنسية وما كان علينا تجربته مرارا وتكرارا في بلجيكا ودول أخرى وكذلك في النمسا"، في إشارة إلى نشر عناصر الحركات المتطرفة من المهاجرين، التطرف والعنف في الأراضي الأوروبية.

كما تحدث كورتس عن موجة الهجرة إلى أوروبا وما أرتبط بها من ارتفاع معدل الجريمة، وقال "في الآونة الأخيرة، قام العديد من الشبان الأفغان بتخدير واغتصاب وقتل فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا".

وتابع "صحيح أننا نواجه مشاكل كبيرة مع العديد ممن قدموا من أفغانستان والشيشان وأجزاء أخرى من العالم، من أنظمة وثقافات مختلفة تمامًا".

ومضى قائلا "عليك فقط إلقاء نظرة على إحصاءات الجريمة، لم يحدث الكثير من هذه الجرائم الوحشية هنا في الماضي.. الأرقام واضحة جدًا بين مجموعات معينة فيما يتعلق بتراكم جرائم العنف أو العنف الجنسي ضد المرأة على سبيل المثال"

كما تحدث عن الوضع في أفغانستان، وقال "لا يمكننا حل مشاكل أفغانستان باستقبال أعداد كبيرة من الأفغان الفارين في ألمانيا والنمسا كما حدث في 2015".

وتابع "علينا تحسين الوضع على الأرض في أفغانستان، وإذا اضطر الناس إلى الفرار، فأنا أرى أن البلدان المجاورة؛ تركيا أو الأجزاء الآمنة من أفغانستان، المكان المناسب لهؤلاء أكثر من ألمانيا أو النمسا أو السويد".

وتشن النمسا حملة قوية ضد تنظيمات الإسلام السياسي على أراضيها مثل الإخوان وحزب الله وغيرها، بما يشمل حظر رموز هذه التنظيمات وفتح تحقيقات قضائية في وجودها وأنشطتها فضلا عن رقابة عناصرها المؤثرة.

وكالات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق