جدار فاصل بين ليتوانيا وبيلاروسيا لمنع المهاجرين من العبور

الأخبار

جدار فاصل بين ليتوانيا وبيلاروسيا لمنع المهاجرين من العبور


أعلنت ليتوانيا نيتها بناء جدار حدودي فاصل بينها وبين جارتها بيلاروسيا لمنع المهاجرين من الوصول إليها. يأتي القرار في ظل استمرار التوتر بين الدولتين الجارتين.

أسلاك شائكة تبدو واضحة على طول الحدود الفاصلة بين ليتوانيا وجارتها بيلاروسيا، نصبتها القوات المسلحة على عجل لمنع المهاجرين من الوصول إليها.

تشكل تلك الأسلاك مرحلة أولى ضمن خطة أعلنت عنها ليتوانيا لبناء جدار حدودي يمنع المهاجرين القادمين بمعظمهم من الشرق الأوسط وأفريقيا من العبور إلى البلاد، وفق وزير الداخلية الليتواني أنجي بيلوتي Agne Bilotaite. مضيفا، سنبني في المرحلة الثانية جدارا بطول 550 كيلومترا.خريطة مأخوذة من موقع خرائط غوغل تظهر حدود بيلاروسيا المشتركة مع ليتوانيا

يأتي القرار الجديد في ظل استمرار تدهور العلاقات بين فيلنيوس ومينسك، إثر ترحيب ليتوانيا بالمعارضين لنظام الحكم في بيلاروسيا لا سيما عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

أزمة إيواء
يعيش في ليتوانيا 2,8 مليون نسمة، وتعجز البلاد عن تأمين مساكن لجميع المهاجرين الوافدين واللذين ارتفع عددهم إلى أكثر من 1500 مهاجر منذ بداية العام مقابل 81 مهاجرا في الفترة نفسها من عام 2020.

على رغم رفض البلد البلطيقي لجميع طلبات لجوء المهاجرين غير الشرعيين الواصلين إليه، لم ترحّل ليتوانيا أي وافد جديد غير شرعي بعد، وأوقف حرس الحدود الليتواني يوم الجمعة 9 تموز/يوليو 37 مهاجرا في أربع وعشرين ساعة.

جدران على طول الحدود الأوروبية
لا يعد القرار الليتواني غريبا، فدول أوروبية عدة عمدت لاتباع الأسلوب ذاته لمنع المهاجرين من الوصول إليها، كان آخرها اليونان، إذ أنشأت خلال أزمة فيروس كوفيد 19، جدارا فاصلا بينها وبين تركيا لمنع المهاجرين من العبور.

إلى ذلك ارتفعت أعداد الجدران التي بُنيت في السنوات الأخيرة وفق الباحثان أنيهوا رويز بينيديكتو Ainhoa Ruiz Benedicto وبير برونيت Pere Brunet وكانت وصلت إلى 15 جدارا عام 2018.

الباحثان أكدا في دراسة نشراها عام 2018، إلى أن فضاء شينغين لم يعد مفتوحا على الإطلاق إثر استمرار تشييد الجدران الفاصلة، وأن الموضوع ليس بجديد فمنذ بداية التسعينات، بنت دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن نحو ألف كيلومتر من الجدران الفاصلة لمنع المهاجرين من الوصول إلى أوروبا.

م ن

ليست هناك تعليقات