ميليشيات نازية خططت لـ”قلب النظام” في النمسا.. السلطات تفاجأت بنوع الأسلحة التي ضبطتها!

اخر الاخبار

ميليشيات نازية خططت لـ”قلب النظام” في النمسا.. السلطات تفاجأت بنوع الأسلحة التي ضبطتها!


صادرت الشرطة النمساوية، الأحد 11 يوليو/تموز 2021، أسلحة آلية ورصاصاً وقنابل يدوية ومعدات نازية ومخدرات في مداهمات لمنازل أعضاء عصابة دراجين من النازيين الجدد في شرق البلاد، وفقاً لما نشرته صحيفة The Times البريطانية.

إذ داهمت الشرطة تسعة منازل قبل عشرة أيام في تحقيق عابر للحدود عن منظمات فاشية نمساوية وألمانيا، وجاءت هذه العملية بعد أن حددت السلطات "مشتبهاً به رئيسياً"، لم تذكر اسمه بعد، كان يخطط لتأسيس ميليشيا نازية جديدة "لقلب النظام".

من جانبه، تعهد وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر بفرض إجراءات جديدة للقضاء على التطرف بعد مداهمات ومصادرات لأسلحة آلية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقال: "أشعر بقلق عميق حين تكون بحوزة هذه الجماعة أسلحة أوتوماتيكية أو قنابل يدوية لا بد أن يستمر عمل قواتنا ضد التطرف اليميني دون توانٍ أو انقطاع". وكشف التحقيق عن شبكة من النازيين الجدد تضم نمساويين وألماناً على صلة بعصابات دراجين و14 مشتبهاً به يخضعون للتحقيق.الشرطة الألمانية تقبض على أحد أعضاء الخلية الإرهابية من اليمين المتطرف/مواقع التواصل

وقد نشطت العديد من جماعات اليمين المتطرف والنازيين الجدد في أوروبا لمعارضة إجراءات الإغلاق. وقال نيهامر: "مكافحة جميع أشكال التطرف أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى. وجائحة كورونا أدت إلى انتشار التطرف في مجتمعنا"، هذا وعثرت مداهمة في فيينا على أدوات نازية وأسلحة نارية آلية وشبه آلية وصناديق ذخيرة و"مواد حربية" أخرى.

ومن المتوقع أن يؤدي فحص الهواتف المحمولة ومحركات البيانات المضبوطة في المداهمات إلى التعرف على المزيد من المشتبه بهم في ألمانيا ودول مجاورة أخرى. ويُعتقد أن العديد من هذه الأسلحة تعود لحروب البلقان التي نشبت في التسعينات، وهي الآن تغرق أسواق الأسلحة في العالم السفلي.

ويشار إلى أن الدول الأوروبية على غرار ألمانيا والنمسا كثفت تحركاتها في السنوات الأخيرة لمواجهة اليمين المتطرف، إذ داهم أكثر من 180 ضابط شرطة في ألمانيا منازل في ثلاث ولايات ألمانية بعد حظر الحكومة الألمانية لجماعة يمينية متطرفة، بينما قالت وزارة الداخلية إن أعضاء جماعة اليمين المتطرف يريدون إعادة الديكتاتورية النازية وإلغاء الديمقراطية.

وكالات

ليست هناك تعليقات