جاري تحميل ... لنكتمل بالمعرفة INFOGRAT

إعلان الرئيسية

آخر الاخبار


أبدت وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورغيزي، استعدادها لمناقشة اقتراح قدمه رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية دجوفاني مالاغو، لتسريع الإجراءات الإدارية لمنح الجنسية للرياضيين الذين ولدوا في إيطاليا من أشخاص غير إيطاليين، وذلك بعد نجاح إيطاليا في الأولمبياد.

غضب سالفيني
وكان رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية دجوفاني مالاغو قد عبر عن فخره بحصاد رياضيي بلاده العددَ الأكبر من الميداليات في أولمبياد طوكيو 2020، بين الدول الأوروبية، وقال "إنه أولمبياد تاريخي، لقد سجلت لائحة الميداليات الإيطالية المركز الأول في الاتحاد الأوروبي وعدد منصات التتويج، وهناك العديد من الأرقام القياسية الأخرى"، مقترحا منح الجنسية للرياضيين الذين ولدوا في إيطاليا من أسر غير إيطالية".

وأضاف مالاغو، خلال الاحتفال بالنتائج "يوجد يقين واحد هو الرياضة الإيطالية. إنها أقوى من كل شيء، بفضل الجميع فرحت البلاد برفع العلم الإيطالي خافقاً أمام العالم. أنا فخور بكم".

واعتبرت لامورغيزي أن "هذه قضية مهمة، ويجب أن نتذكرها ليس فقط عندما يفوز رياضيونا بميداليات، بل يجب علينا أن نساعد الجيل الثاني من المهاجرين ليشعروا بأنهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا".

موقع سكاي 24 الإخباري قال "بعد نجاحات العديد من الرياضيين الإيطاليين المولودين في الخارج في أولمبياد طوكيو 2020، أثير الجدل السياسي حول قانون الجنسية (Ius Soli). وزيرة الداخلية تؤيد الاعتراف بهذا الحق، بينما يهاجمه على الفور ماتيو سالفيني".

وأثارت تصريحات وزيرة الداخلية، غضب ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة اليميني، ما أدى إلى صدام آخر داخل الأغلبية الحكومية.

وقال سالفيني إنه "بدلا من الحديث بلا فائدة عن إصلاح "إيوس سولي" (أي حق المواطنة لمن يولد على أرض الدولة)، يجب على وزيرة الداخلية أن تتحكم فيمن يراقب من يدخلون إلى إيطاليا بشكل غير قانوني".

ورد سكرتير الحزب الديمقراطي إنريكو ليتا بالقول إن "الذين يستغلون مسألة إصلاح المواطنة عبر إثارة الجدل حول قانون الجنسية "إيوس سولي"، يرفضون ببساطة النظر إلى الواقع، فهذه قضية لا علاقة لها بالأمن أو إدارة المهاجرين، ويجب أن يتم ذلك بالمساواة والاندماج وحيوية المجتمع، الذي تغير على الرغم من التفسير الحزبي المثير للانقسام الذي قدمه الشعبويون".

زيادة أعداد المهاجرين ليست غزوا
واستمر الخلاف بين سالفيني ووزيرة الداخلية حول قضية المهاجرين بشكل عام، حيث قالت لامورغيزي "لقد ازدادت الأعداد بالطبع، لكني لن أسميها غزوا.. ومن الواضح أن سالفيني ليس لديه فكرة واضحة عن الصعوبات التي نواجهها يوميا، ومع ذلك إذا كانت هناك مبادرات لم يتم أخذها في الحسبان فيمكنه أن يقترح عليهم وقف الوصول عن طريق البحر، ويسعدني الاستماع".

لكن سالفيني رد بالقول "لدينا عمليات تفتيش عشوائية في المقاهي والمطاعم، كم من الوقت يتعين علينا الانتظار حتى يتم إجراء عمليات تفتيش عشوائية أيضا في موانئنا وعلى حدودنا"؟

وعبر بعض حلفاء يمين الوسط عن آرائهم في القضية، وقال منسق حزب "فورتزا إيطاليا"، أنطونيو تاجاني، "نرى الآن ما يقرب من 1000 مهاجر يهبطون يوميا، وندعو إلى تحرك مشترك للاتحاد الأوروبي لإدارة تدفقات الهجرة والعودة إلى الوطن، ثم لوضع خطة لأفريقيا، ونحن بحاجة لوقف هذا الإتجار بالبشر".

بينما اقترحت جيورجيا ميلوني زعيمة حزب "أخوة إيطاليا" اليميني المتطرف، فكرة فرض حصار بحري لوقف الهجرة الجماعية غير الشرعية.

وانتقدت عودة اليسار إلى الكلام عن قانون الجنسية وقالت " يعود اليسار إلى الهجوم حول قضية قانون الجنسية "Ius Soli"، مع مطالبة "ليتا" مناقشتها في البرلمان".

وأضافت "إنه أمر سوريالي (غريب) في مثل هذه المرحلة الحساسة والمعقدة للمواطنين والشركات، فإن اليسار في الحكومة يضع قانون الجنسية Ius Soli كأولوية". وتساءلت "هل سيعودون للتواصل مع الواقع"؟

انقسام بشأن قانون الجنسية
وانتقد نيكولا مولتيني وكيل وزارة الداخلية وعضو حزب الرابطة، اقتراح رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، قائلاً إن "الجنسية هي وضع وليس حق، ولا ينبغي تغيير قانون الجنسية، ولن يتم تمرير "إيوس سولي"، أبدا ولن يصبح قانونا إيطاليا، وسوف يعمل حزب الرابطة على ذلك".

في حين أشاد المتحدث باسم حزب "أوروبا الخضراء" أنجيلو بونيلي بوزيرة الداخلية وأكد "ضرورة أن يشعر هؤلاء الشباب بأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ومن المفارقات أن يلجأ سالفيني إلى (الكلام الفارغ من المضمون) أثناء الاحتفال بالميداليات الأولمبية التي فاز بها رياضيون لم يولدوا في إيطاليا".

م ن
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق