جاري تحميل ... لنكتمل بالمعرفة INFOGRAT

إعلان الرئيسية

آخر الاخبار


بعد نحو ثلاثة أسابيع من تنظيم موسم حج مصغر شارك فيه 60 ألف حاج من سكان البلاد الملقّحين بالكامل ضد فيروس كورونا، وبعد أسبوع من فتح أراضيها أمام السياح الملقّحين بالكامل، أعلنت السعودية استئناف العمرة أيضا للمعتمرين من خارج المملكة.

وفي آذار/مارس 2020، علقت المملكة أداء العمرة لأكثر من ستة أشهر على خلفية تفشي الوباء قبل أن تسمح باستئنافها وفق شروط محددة ولعدد محدود فقط من سكانها.

وأعلنت وزارة الحج والعمرة في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، صباح اليوم الأحد (8 أغسطس/ آب 2021) أنه سيتم "استقبال طلبات العمرة من مختلف دول العالم تدريجيا اعتبارا من الإثنين 9 أغسطس/ آب 2021، لأداء مناسك العمرة والزيارة والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف". 

وأضافت "بخصوص المعتمرين القادمين من خارج المملكة فيجب إرفاق شهادة التحصين المصادق عليها من الجهات الرسمية في بلد المعتمر مع اشتراط أن تكون اللقاحات معتمدة في المملكة".

واللقاحات المعتمدة في المملكة، هي بيونتيك/فايزر واسترازينيكا وموديرنا أو جرعة واحدة من لقاح جونسون آند جونسون.

ونقلت الوكالة عن نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبد الفتاح مشاط قوله إن الوزارة "تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تحديد الدول التي يقدم منها المعتمرين، وأعدادهم بصفة دورية حسب تصنيف الإجراءات الوقائية، والاشتراطات الخاصة بالدول القادم منها المعتمرون والزوار إلى المملكة".

الحج والعمرة مصدر دخل رئيسي للمملكة
وموسم الحج وكذلك العمرة التي يمكن تأديتها طوال العام مصدر رئيسي للعوائد المالية غير النفطية للمملكة. ففي الأوقات الاعتيادية، يوفر الحج والعمرة 12 مليار دولار سنويا، ما يحافظ على حيوية الاقتصاد في مكة طوال العام. وأدى 5,8 ملايين شخص العمرة خلال عام 2020، بانخفاض بلغ 69 بالمئة عن عام 2019، حسب الأرقام الرسمية.

ونظمت السعودية خلال عامي 2020 و2021 حجّاً مصغراً ضم 10 آلاف و60 ألف حاج، بعد أن استقبلت في 2019 نحو 2,5 مليون مسلم من أرجاء العالم في مناسك الحج.

وشكل تقليص عدد من يؤدون الحج والعمرة ضربة قوية للعائدات الحكومية وأضر بالأعمال المرتبطة بالحج التي توظف مئات الآلاف في مكة من موظفي شركات السفر والحلاقين في الشوارع إلى محال بيع الهدايا التذكارية.

وتنكب المملكة على العمل لتسريع حملة التطعيم على مستوى البلاد في خضم سعيها لإحياء السياحة واستضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية التي تشكل حجر الأساس لبرنامج "رؤية 2030" الهادف لتنويع الاقتصاد المرتهن للنفط. وفي الأول من آب/أغسطس، بدأت السعودية حظر دخول غير الملقّحين ضد فيروس كورونا إلى الإدارات العامة والمؤسسات الخاصة، فيما تشدد المملكة الخناق على المترددين في تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد. وسجّلت السعودية حتى السبت أكثر من 532 ألف إصابة بفيروس كورونا من بينها 8320 وفاة.

dw
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق