جاري تحميل ... لنكتمل بالمعرفة INFOGRAT

إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

وُلد في النمسا لأب وأم مصريين، استطاع وبرغم من صغر سنه أن يحقق لقب شخصية العام في الدولة التي يُقيم بها لعام 2020، ومن ثم العمل في مجلس الوزراء النمساوي، كان من أصغر المُشاركين في المؤتمر الثاني للكيانات المصرية بالخارج، عُرف بحبه للوطن وحرصه على إظهار صورة بلده في الخارج والدفاع عنها، وهو ما يدفعه للاهتمام والمشاركة في كل فعاليات وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين كي يستطيع الدفاع عن مصر بالخارج.

يقول ميسرة محمود، الحاصل على لقب شخصية العام في النمسا لعام 2020، في حواره مع “القاهرة 24”، إن والده ووالدته كان لهما الدور الأبرز في حبه لوطنه وإيمانه الشديد بأنه جزء من المجتمع، بالإضافة إلى الفرصة التي أعطتها وزيرة الهجرة له كي يرى مصر الحديثة، وهو ما حمله على عاتقه وتحمل مسئولية الترويج لكل ما لمسه على أرض الوطن بالخارج.. وإلى نص الحوار:
حدثني عن نفسك ومنذ متى أنت تُقيم في النمسا؟
ميسرة محمود مقلد، وأبلغ من العمر 16 عامًا، أقيم في النمسا منذ الصغر حتى الآن، والدي ووالدتي مصريان، وأنا الآن في الصف الثاني الثانوي بالنمسا.

كيف حصلت على شخصية العام في النمسا لعام 2020؟
بدأت مع زملائي النمساويين مبادرة لمساعدة كبار السن وقت جائحة كورونا، وذلك استغلالًا للفترة التي كنا بها في المنزل دون عمل أو دراسة، حيث تتمثل المساعدة في أن نجلب لهم جميع متطلباتهم التي يحتاجونها سواء من الصيدلية أو السوبر ماركت، وكل ما يحتاجونه خارج البيت، وعلى الرغم من صعوبة الأمر في البداية حيث تعرضنا للمساءلة في الشارع من قبل الحكومة النمساوية وعند شرح الأمر لهم كانوا يستوعبونه ومن ثم يتركوننا، وبعدها رشحونا من ضمن قائمة شخصية العام في النمسا لعام 2020، وفي اليوم الذي علمنا به أننا حصلنا على شخصية العام في النمسا تمت دعوتنا من قبل رئيس الوزراء النمساوي وهو من 
توقعت أن تفوز بهذا اللقب؟
في البداية كنت راضيًا أنا وزملائي على الترشح ضمن قائمة شخصية العام بالنمسا وسعداء به جدًا، ولكننا لم نتوقع الفوز نظرًا لأن هناك نماذج أخرى قوية بجانبنا، ومن ثم فوجئنا بأننا حصلنا على اللقب، وأكثر ما أسعدني عندما علمت أن الكثير من الأصوات حصلت عليها من مصر.

ما دورك داخل مجلس الوزراء في النمسا؟
عملي داخل مجلس الوزراء بالنمسا جاء بعد حصولي على لقب شخصية العام، حيث إنني في ذلك اليوم رأيت رئيس الوزراء، وعرض عليّ العمل معه إذا كنت أريد، وبالفعل وافقت على هذا العرض نظرًا لأن وقتي يسمح بذلك، وفيما يخص دوري هناك، فإن دوري خاص بالتغطية الصحفية لكل الأحداث داخل أوروبا، بالإضافة إلى تحركات وفعاليات رئيس مجلس الوزراء، واستقبال جميع ضيوفه.

كيف تجمع بين مستقبلك الدراسي ومستقبلك العملي داخل مجلس الوزراء؟
وقت دراستي أتوقف عن العمل، وخلال الإجازة الصيفية الكبيرة أعود مرة أخرى للعمل داخل مجلس الوزراء، لأنني إذا جمعت بين العمل والدراسة سيُشكل لي ضغطًا كبيرًا، ومن أعمل معهم داخل المجلس يسمحون لي بذلك الاستثناء للحفاظ على مستقبلي الدراسي.

ماذا تتمنى أن تصبح في المستقبل؟
حتى الآن كنت أتمنى أن التحق بكلية لها علاقة بريادة الأعمال، ولكن بعد جائحة كورونا لاحظت أن كل شيء في تغيُّر مستمر، من الممكن أن ألتحق بكلية سياسة واقتصاد، لأنني من خلالها فيما بعد سأستطيع مساعدة الناس وتغيير أمورهم للأفضل، ولكنني حتى الآن لا أعرف بالضبط ما أريده، ولكن الخطة الواضحة أمامي حتى الآن هو تكملة مسيرتي التعليمية داخل دولة النمسا خاصة أنني أمتلك الجنسية النمساوية.

ما الخطة التي ترسمها وتريد تحقيقها لنفسك في الوقت الحالي؟
خلال الفترة الحالية لديّ خطة لتوصيل الصورة الذهنية عن مصر لكل أصدقائي وزملائي النمساويين من أصل مصري أو حتى غير مصري، وأُخطط لاصطحابهم كل فترة لمدة أسبوعين أو شهر وتنظيم جولات مختلفة بعيدة عن الأهرامات والبحر، لأنني أحلم دومًا أن أعطيهم نفس الفرصة التي أعطتها لي وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم، ليروا مصر في الحقيقة وليس من خلال السوشيال ميديا التي لا تُبرز جمالها الحقيقي، وزاد ذلك الشعور بداخلي حينما نزلت إلى مصر وتغيرت رؤيتي عنها، حيث إن مصر أصبحت تُجدِّد من نفسها كل يوم.ميسرة مع أصدقائه النمساويين في زيارة للأهرامات

حدثني عن دور والدك ووالدتك خلال مسيرتك التعليمية والعملية؟
والدي ووالدتي هما من علموني كل شيء، فمن جهة والدي فإنه كان ينقل لي دومًا حبه لمصر، بالإضافة إلى حرص أُمي على الحفاظ على العادات والتقاليد المصرية جعلني أشعر دومًا أني مهما عشت في النمسا وحققت من نجاحات لكنني مصري وأنتمي إلى هذا المجتمع بكل فخر واعتزاز، فضلًا عن مساندتهم لي في كل الأوقات، ولولا مساعدتهم لما استطعت أن أنجح وأعبر كل هذا الطريق وحدي.

وكالات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق