إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

في ثالث اعتداء على إمرأة محجبة في فيينا خلال أسبوع واحد من إمرأة ذات توجه متطرف وعنيف، حيث هاجمت إمرأة غير معروفة الجنسية، إمرأة سورية وطفلها البالغ من العمر 4 سنوات وقامت بضربها وخلع حجابها وضرب ابنها وتكسير هاتفها، إضافة لضربها لعنصر أمن نمساوي كان موجود بالصدفة.

البداية
تواصل شاب سوري مع "INFOGRAT" عبر خدمة حالة الطوارئ التي أطلقتها InfoGrat مؤخراً، وأبلغ عن حالة هجوم من إمرأة مجهولة داخل مترو U3 أمس الخميس الساعة العاشرة والنصف ليلاً، وقام بتزويدنا بمقطع فيديو إضافة لرقم الضحية والتي تم الإتصال بها فور العلم بالموضوع.
رواية الرعب
اتصلت INFOGRAT بالسيدة رولا سالم ذات 44 عاماً ذات الأصول السورية من مدينة حلب الشمال السوري والتي لجأت الى النمسا منذ ست سنوات:

-INFOGRAT: سيدة رولا ماذا حدث بالضبط؟
رولا: كنت في مترو U3 أنا وابني ذو الأربع سنوات، وفجأة هاجتني امرأة وضربتني وحاولت ضرب ابني، تلبكت ولم أعرف ما بها ولماذا تتصرف هكذا، وبعد ذلك جاء رجل الي وحاول تهدئة الوضع، فقالت المعتدية لم أكن أقصد وعاد الجميع لمكانهم.

-INFOGRAT: هل انتهت القصة وكيف تصرفت؟
رولا: بعد محطتين نزل الرجل الذي هدئ من المشكلة، وبعد أن مشى المترو، ركضت بسرعة باتجاهي وقامت بخلع حجابي كاملاً عن رأسي وبدأت بضربي وضرب طفلي ذو الأربع سنوات، في هذه الأثناء جاء شابان سوريان كانا موجودان بالصدفة ويراقبان مايحدث، وقاما بمحاولة الحماية وأحدهما خلع سترته وأعطاني إياها لأغطي بها رأسي، وفي هذه الأثناء جاء رجل بلباس مدني وقال أن شرطي وحاول السيطرة على الموقف.

-INFOGRAT: ماذا فعل الشرطي وهل استطاع حمايتك؟
رولا: قامت المرأة بضرب الشرطي وحاولت الهرب من المترو وكان ذلك في محطة landstraße في الحي الثالث وسط فيينا، وهنا طلب الشرطي أمن المحطة إضافة للشرطة النمساوية، وحتى لا تستطيع الهرب إضطر الشرطي المدني لإيقاف حركة المترو باتجاهين، وفي نفس الوقت قام أمن المحطة بإغلاق المداخل والمخارج جميعها، وهنا استمرت المرأة بضرب الشرطي المدني وقامت بنزع كمامته، وتوجيه اشارات مهينة سوقية بيديها ذات طبيعة جنسية محرجة، وما كانت إلا لحظات حتى تم تطويق المحطة بأكثر من 50 رجل من الشرطة النمساوية مجهزين بالسلاح الكامل، وذلك خاصة بعد أنا قامت المتطرفة بضرب الشرطي وبقت الحركة متوقفة في المحطة لـ 20 دقيقة.

-INFOGRAT: هل استطعتم توثيق ما حصل؟
رولا: قام شاب سوري من الذين قاموا بحمايتي بتصوير مقطع أثناء قيام المرأة الموتورة بالهجوم على الشرطي، وهذا الذي ساعد الشرطي المدني ليأكد حالة الإعتداء عليه أيضاً.

-INFOGRAT: ماذا فعلت الشرطة النمساوية معك ومع المعتدية؟
رولا: بعد أن شاهدوا الفيديو قاموا باعتقالها فوراً وتقييد يديها، وبعد ذلك أخذوا أقوالي وأقوال الشابان السوريان وكافة بياناتنا إضافة لمقطع الفيديو، لإعادة الاتصال بنا في وقت آخر لإجراء تحقيق كامل بالواقعة.

-INFOGRAT: هل أصبت أنت أو طفلك أو حدث أي أضرار؟
رولا: أنا لم أصب بأي أذى جسدي ولم أستطع إدراك ما يحدث حتى وصلت للمنزل، اكتشفت أن هاتفي قد انكسر، وهذا ليس مشكلة أبداً، فمن وقتها ابني في حالة صدمة ويتكلم مع نفسه، حتى أني لم أجرؤ اليوم على ارساله للروضة.

-INFOGRAT: ماذا ستفعلين مع ابنك وهل يحتاج الى علاج خاص؟
رولا: أعيش مع ابنتي الشابة وطفلي هذا، أعتقد أن ابني بحالة صدمة، وسأحاول أخذه الى طبيب نفسي خاص يطلعني على حالته، وما اذا كان بحاجة لرعاية خاص، سأقوم بذلك يوم الإثنين صباحاً.

-INFOGRAT: ماذا تنوي فعله مع المعتدية؟
رولا: سأنتظر اتصال الشرطة بي وسأقوم بكل ما يلزم لعدم اعادة هذه التصرفات مع غيري، أشكر كل من ساعدني ووقف بجانبي في هذه التجربة الصعبة، أحمد ربي لأنه تم اعتقال الجانية.

-INFOGRAT: ماذا تقولِ في النهاية؟
رولا: لا أعلم كمية الحقد والكره الموجودة عند هذه المرأة ضدي وضد طفلي أنا لا أعرفها ولا تعرفني وفجأة تهاجمني وطفلي فعلاً إنه شيئ غير مفهوم، لا أعرف نوعية وكمية الأمراض التي تعيشها هذه المرأة، ولكن أنا واثقة بأنه يجب أن تنال ما تستحق ضمن القانون، وأوصيها بمراجعة طبيب نفسي ليخرج هذا الشر الموجود بداخلها.

INFOGRAT
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق