إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

vidc.org
دعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى بذل المزيد من الجهد للتخفيف من الوضع الصعب الذي يعيشه ملايين الأشخاص عديمي الجنسية في جميع أنحاء العالم، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة لحملة "# أنا_انتمي"، التي تم تدشينها في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014.

عواقب انعدام الجنسية
وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في بيان "لقد تم إحراز تقدم كبير على مدار السنوات القليلة الماضية، لكن يتعين على الحكومات بذل المزيد من الجهود لسد الفجوات القانونية وتلك الناجمة عن السياسات المختلفة، التي مازالت تترك ملايين الأشخاص بلا جنسية، وتسمح للأطفال بأن يولدوا في حالة انعدام الجنسية".

وأوضحت المفوضية، أن "انعدام الجنسية أو حالة عدم الاعتراف بها من قبل أي بلد تؤثر على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ولا يمكن للأشخاص عديمي الجنسية في كثير من الأحيان الحصول على أبسط الحقوق، بما في ذلك القدرة على الذهاب للمدرسة، والعمل بشكل قانوني، والحصول على الخدمات الصحية، والزواج وتسجيل ولادة الأطفال".

وقالت المفوضية إن "الحق في الجنسية هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وأن جميع الأشخاص عديمي الجنسية يستحقون الفرصة ليقولوا إنني موجود و # أنا أنتمي". وطالبت بإنهاء حالة انعدام الجنسية.

وأضافت أن "انعدام الجنسية له العديد من الأسباب التي عادة ما تكون نتيجة الثغرات والعيوب في قوانين الجنسية، وكيفية تنفيذها، كما أن التمييز بما في ذلك على أساس العرق والدين والجنس هو محرك رئيسي لانعدام الجنسية".

وتابعت أنه "نظرا لعدم الاعتراف بهم كمواطنين، فغالبا ما يتم حرمان عديمي الجنسية من الحقوق القانونية والخدمات الأساسية، وهو ما يجعلهم مهمشين سياسيا واقتصاديا، وعرضة للتمييز والاستغلال وسوء المعاملة، وقد لا يتمكنون أيضا من الوصول إلى اختبار كوفيد - 19 والعلاج والتطعيم، كما قد يكون الوصول إلى الدعم والحماية ضئيلا في مواجهة مخاطر المناخ".

أكثر من 400 ألف شخص حصلوا على الجنسية منذ انطلاق المبادرة
وتحث مبادرة "# أنا_انتمي"، الدول على وضع حد لانعدام الجنسية بحلول عام 2024، وقالت المفوضية إن "أكثر من 400 ألف شخص بلا جنسية في 27 دولة حصلوا على الجنسية، بينما تم فتح الطريق أمام عشرات الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء آسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكيتين الآن للحصول على الجنسية نتيجة سن تشريعات جديدة بهذا الخصوص، وذلك منذ أن أطلقت المفوضية حملتها (# أنا_انتمي) في عام 2014، لزيادة الاهتمام والدعوة لوضع حد لانعدام الجنسية على مستوى العالم".

إلا أن المفوض السامي لشؤون اللاجئين أكد أن عدد الأشخاص الذين تم تجنيسهم منذ بداية حملة # أنا_أنتمي منذ 7 سنوات، هو ضعف الرقم المعلن وأعلن في تغريدة عبر تويتر أن " أكثر من 800 ألف شخص من عديمي الجنسية حصلوا على الجنسية"، كما أن " أكثر من 29 دولة انضمت إلى اتفاقيات انعدام الجنسية".

وقال إن " المجتمع المدني يحشد في جميع أنحاء العالم ضد انعدام الجنسية، لكن يجب علينا أن نفعل أكثر من ذلك بكثير"، وشدد على أن حملة # أنا_أنتمي! يجب أن تستمر.

وكشف البيان عن "انضمام 29 دولة إلى اتفاقيات انعدام الجنسية على مدار السنوات السبع الماضية، ما يشير إلى تعزيز الإرادة السياسية لإنهاء حالات انعدام الجنسية".

وختم غراندي، "لقد شجعنا هذا الزخم العالمي للتصدي لانعدام الجنسية، الذي يمكننا القضاء عليه بجهود متضافرة من الدول، لكن ما لم يتسارع التقدم في هذا الأمر فإن الملايين الذين مازالوا محرومين من الجنسية سيظلون عالقين في مأزق حقوق الإنسان وغير قادرين على الوصول إلى أبسط الحقوق".

م ن
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق