إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

م ن - فيينا:
أطلقت شرطة مكافحة الشغب في قبرص طلقات تحذيرية لتفريق مجموعة من حوالي 200 لاجئاً سورياً في مخيم بافوس، إثر اندلاع أعمال شغب بينهم. 
ضباط شرطة مجهزون بدروع وسط العاصمة القبرصية نيقوسيا *صورة من الأرشيف*
وهاجم اللاجئون بعضهم بالحجارة والسكاكين والهراوات، بسبب مباراة كرم قدم، بحسب السلطات القبرصية، ما دفعها إلى إصدار ست مذكرات توقيف بحق لاجئين، يوم الأربعاء 5 يناير/كانون الثاني.

واندلعت أعمال الشغب بين السكان في مركز استقبال بالقرب من العاصمة نيقوسيا مساء الثلاثاء (4 يناير/كانون الثاني)، بحسب الشرطة.

وألقى المشتبكون الحجارة على الشرطة ما أدى إلى اعتقال عدة أشخاص، واشتكى سكان منطقة كلوراكا الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من بافوس من تشكيل "غيتوات” يعيش فيها مئات اللاجئين، و”غيتو” هو المَعزِل، ويشير إلى منطقة يعيش فيها مجموعة من السكان، طوعاً أو كرهاً، يعتبرهم أغلبية الناس خلفية لعرقية معينة أو لثقافة معينة أو لدين.

في قبرص، تم تسجيل أكبر عدد من طلبات اللجوء بما بتناسب مع حجم سكان الجزيرة في الاتحاد الأوروبي، وتطالب فبرص من الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد تقاسم أعباء اللاجئين واستقبالهم.

وصل حوالي 4000 مهاجر إلى قبرص في تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2021 وحدهما، بحسب وزير الداخلية، نيكوس نوريس، مشيراً إلى انتقال 12 ألف شخص إلى الجنوب منذ بداية 2021، معظمهم قادمين من جمهورية شمال قبرص.

وزادت نسبة الواصلين في تشرين الثاني/نوفمبر إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 244% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2020، حسب"وكالة حماية الحدود في الاتحاد الأوروبي" (فرونتكس) و وصل نحو 70% من إجمالي المهاجرين عبر طريق شرق البحر الأبيض المتوسط، بينما انخفض الوافدون إلى اليونان بنسبة 13%.

أقامت قبرص حاجزاً طوله 11 كيلومتراً على طول الخط الفاصل بين جنوب وشمال قبرص، ويقع سياج الأسلاك الشائكة في غرب العاصمة نيقوسيا.
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق