وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

كونا - فيينا:
تساور النمسا مخاوف شديدة من احتمال انقطاع امدادات الغاز الروسي اليها تماما بعد ان توقف ضخ الغاز عبر خط (نورد ستريم 1) منذ الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين (بالتوقيت المحلي).

Der Zählerstand wird für immer mehr Haushalte zur Belastungsprobe. © Getty Images/iStockphoto/EdnaM/istockphoto.com

ووفقاً لمصادر حكومية نمساوية وحسبما ذكرت وكالة الصحافة النمساوية فان هناك مخاوف حقيقية في أوروبا من احتمال استمرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قطع امدادات الغاز بعد انتهاء أعمال الصيانة في الخط المذكور والمحددة بعشرة أيام فقط.

ومن جانبه قال المتحدث باسم مجموعة النفط والغاز النمساوية (او.ام.في) أندرياس رينوفنر ان المجموعة تلقت اشعارا من الجانب الروسي اليوم الاثنين يشير الى انه سيتم تسليم حوالي 70 في المئة من الغاز وهو أقل من المتفق عليه.

يذكر أنه منذ منتصف يونيو الماضي سلمت شركة (غازبروم) إلى نظيرتها النمساوية حوالي نصف الكمية المطلوبة.

ووفقا للمتحدث باسم المجموعة فإن الاستمرار في ملء صهاريج تخزين الغاز على الرغم من انقطاع التسليم الروسي يعتمد أيضا على الاستهلاك اليومي وعلى حجم المشتريات الإضافية من السوق الفورية للغاز مشيرا الى ان تحديد الكميات التي تم تسليمها فعليا والكميات التي تم تخزينها منها لا يعرف بالضبط إلا بعد مرور يوم أو يومين.

وفي ظل هذه المخاوف من تبعات انقطاع امدادات الغاز الروسي الى النمسا حذر زعيم حزب الاحرار اليميني المعارض هربرت كيكل اليوم في تصريحات صحفية من عواقب استمرار العقوبات على روسيا وطالب باجراء استفتاء شعبي في النمسا حول جدوى استمرار هذه العقوبات.

وكان رئيس غرفة التجارة النمساوية وهي أعلى مؤسسة اقتصادية رسمية في البلاد وجه انتقادات لاذعة لسياسة الاتحاد الاوروبي ضد روسيا في ضوء ما سببته من ضرر بالغ بالمواطنين الاوروبيين جراء نقص الغاز الروسي.

واعتبر رئيس الغرفة هارالد ماهرر وهو وزير اقتصاد سابق في مقابلة مع صحيفة محلية الجمعة الماضية العقوبات الصارمة التي فرضت ضد روسيا بعد الهجوم على أوكرانيا بانها كانت قرارا سياسيا بالانحياز إلى جانب اوكرانيا من شانه ان يهدد السلم الاجتماعي في دول اوروبا وبينها ألمانيا والنمسا.

واتهم الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء بالاخفاق في ابلاغ الاوروبيين مسبقا بتبعات هذا القرار وكيف ستكون أسعار الطاقة.
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button