وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

مهاجر نيوز - فيينا:
25 بالمئة من مواطني نمساويين هو مهاجر أو لديه خلفية مهاجرة، هذا ما خلصت إليه دراسة استقصائية جديدة أجرتها هيئة الإحصاء النمساوية، التي وجدت أن الألمان يشكلون أكبر مجموعة من الرعايا الأجانب في النمسا.

DPA/ARNO WEIGEL

أظهر مكتب الإحصاء الفيدرالي يوم 25 يوليو/ تموز بياناً يظهر فيه، أن نسبة السكان في النمسا من ذوي الأصول المهاجرة ارتفعت بشكلٍ مطرد من 21.4٪ إلى 25.4٪ منذ عام 2015، بزيادة قدرها 24٪ في السنوات السبع الماضية.

ومن بين إجمالي مليون و587 ألف أجنبي يعيشون في النمسا منذ الأول من كانون الثاني/ يناير من هذا العام 2022، شكل المواطنون الألمان أكبر مجموعة مهاجرين حيث بلغ عددهم 217 ألف، يليهم 138 ألف مواطن روماني و122 ألف مواطن صربي و118 الف مواطن تركي، بينما كانت خامس أكبر مجموعة هم مواطنو البوسنة والهرسك وعددهم 97 ألف، بعدهم المواطنين من كرواتيا وعددهم 95 ألف و94 ألف مواطن هنغاري، بينما حلّ السوريون تاسعًا وقدّر عددهم بالنمسا بـ68 ألف، ومن ثم البولدنيين وعددهم 66 ألف.

من جانبه قال توبياس توماس المدير العام للإحصاء النمساوي في بيان "إن عدد سكان النمسا ينمو فقط من خلال الهجرة، وبدونها سينخفض ​​عدد السكان إلى مستوى الخمسينيات على المدى الطويل، وفقًا لتوقعات الإحصاء".أحد المهاجرين في ملجأ بالنمسا

حرب أوكرانيا ونمو السكان
ووفقًا لبيانات مكتب الإحصاء النمساوي فإن عدد المواطنين الأوكرانيين في النمسا قد ازداد بشكل ملحوظ في عام 2022. ففي مطلع العام كان هناك نحو 13 ألف أوكرانياً يعيش في النمسا ارتفع عددهم في أبريل/نيسان إلى نحو 53 ألف.

و تضاعف عدد المواطنين الأوكرانيين أربع مرات بسبب الغزو الروسي، لكن بالمقابل ارتفع عدد المواطنين الروس أيضًا بنسبة 1.3٪ من 33926 إلى 34392 في فترة أربعة أشهر، وذلك غالبًا بسبب حرب أوكرانيا.

وبالمجموع استقبلت النمسا 75000 لاجئ أوكراني وما يصل إلى 17000 طلب لجوء من دول مثل أفغانستان وإيران وأفغانستان.

مؤخرًا اتخذت الحكومة النمساوية نهجًا متشددًا بشأن سياسة الهجرة في البلاد، وفي حديثه في مؤتمر حزب الشعب الأوروبي في روتردام الشهر الماضي، أكد المستشار النمساوي كارل نهامر أنه لا ينبغي إهمال سياسة الهجرة نتيجة للصراع، وأضاف: "يجب أن نكون حذرين للغاية حتى لا تحمل هذه الحرب الدراماتيكية بطياتها الكثير من المشاكل الأمنية الأخرى"، محذرًا من أن قضايا مثل الهجرة غير القانونية والإرهاب والجريمة المنظمة ستستمر "بالكامل".

هل جميع هؤلاء مندمجون بالمجتمع؟
تطرق الاستطلاع إلى عدد المرات التي يتواصل فيها الأشخاص المولودون في النمسا والمهاجرون مع بعضهم البعض، ووجد أن 46٪ من الأشخاص الذين ولدوا في النمسا ولديهم اتصال يومي بأشخاص من جنسيات أخرى وصفوا العيش معًا بأنه "جيد جدًا" أو "جيد إلى حد ما"، بينما لم يكن هذا رأي 29٪ وهم الذين لديهم اتصال نادر أو معدوم مع الجنسيات الأخرى.

بينما كانت إجابات المهاجرين مختلفة إذ اعتبر 55٪ من المجيبين المولودين في البوسنة والهرسك أو صربيا أو تركيا العيش معًا بأنه "جيد جدًا" أو "جيد إلى حد ما" إذا كان لديهم اتصال يومي مع المولود في النمسا، لكن في حال لم يمتلك المهاجرين اتصال مع النمساويين أو كان نادرًا أو لم يحدث أبدًا، تنخفض النسبة إلى 43٪.

في حين كانت نسب المولودين في أفغانستان أو سوريا أو الاتحاد الروسي 76٪ لديهم اتصال يومي و52٪ اتصالهم نادر أو معدوم.

المستشار توماس قال ببيان إن "الاتصال الشخصي هو محرك للاندماج: فكلما زاد الاتصال بين الأشخاص الذين ولدوا في النمسا والمهاجرين، كلما كانت النتائج إيجابية حول العيش معًا".

كما سأل الاستطلاع عن مدى تكرار استخدام أنواع مختلفة من وسائل الإعلام/ واللغة المستخدمة فيها، ووجد أن وسائل التواصل الاجتماعي تعلب دورًا أكبر بكثير بالنسبة للسكان المولودين في الخارج مقارنة بمن ولدوا في النمسا.

وكانت النسب كالتالي: 49٪ من المولودين في النمسا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يوميًا، بينما كانت النسبة بين المولودين في البوسنة والهرسك أو صربيا أو تركيا 63٪، ارتفعت إلى 76٪ بين المولودين في أفغانستان أو سوريا أو الاتحاد الروسي.
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button