وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

د ب أ - فيينا:
حذر تقرير صادر عن وكالة تطبيق القانون الأوروبية “يوروبول” من أن خطر الإرهاب لا يزال مرتفعا في الاتحاد الأوروبي رغم تراجع عدد الهجمات.

Während der Pandemie konnten sich Einzelgänger laut Europol noch leichter radikalisieren oder sogar für terroristische Taten rekrutiert werden. © Frank Hormann/​dpa

وأشار “تقرير وضع واتجاهات الإرهاب في الاتحاد الأوروبي لعام 2022″، الذي عرضته اليوروبول في لاهاي اليوم الأربعاء، إلى أن الخطر الأكبر يكمن في مرتكبي الجرائم بصورة فردية، ممن لديهم خلفية جهادية أو من اليمين المتطرف.

وفقا للخبراء، فإن أوروبا مهددة أيضا من جراء تداعيات الحرب في أوكرانيا، ومن معارضي إجراءات احتواء جائحة كورونا.

وقالت المديرة التنفيذية لليوروبول كاثرين دي بول إن “نتائج التقرير تؤكد أن الإرهاب لا يزال يشكل خطرا حقيقيا وآنيّا على الاتحاد الأوروبي”.

ولفتت إلى أنه “في وقتٍ يشهد تحولات جيوسياسية، يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة إجراءاته لمكافحة الإرهاب أكثر من أي وقت مضى، وستواصل اليوروبول العمل عن كثب مع شركائها للتعامل مع التحديات المقبلة”.

وخلال عام 2021، سجل المحققون في دول الاتحاد الأوروبي 15 هجوما إرهابيا، تشمل المحاولات الفاشلة أو التي تم إحباطها، وذلك مقابل 57 هجوما في العام السابق، وفقا للتقرير.

وأفاد التقرير بوقوع أربعة هجمات مكتملة، ثلاثة منها إرهابية جهادية، إلى جانب هجوم إرهابي يساري واحد، وجرى إلقاء القبض على نحو 388 مشتبها بهم، الثلثان منهم للاشتباه في تورطهم في جرائم إرهابية جهادية في النمسا وفرنسا وإسبانيا، وكان عام 2020 شهد إلقاء القبض على 449، مقابل 723 في عام 2019.

وأشار التقرير إلى أن “ارتفاع مقدار الوقت الذي يقضيه الأفراد في استخدام الإنترنت، لأسباب من بينها قيود كورونا، يشكل عامل خطر في الانجرار المحتمل للأفراد سريعي التأثر نحو التطرف”.

كما تشكل الحرب في أوكرانيا تهديدا أمنياً، ويخشى الخبراء من أن المتطرفين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والذين انضموا إلى القتال قد يصبحون مشكلة لدى عودتهم.

وفي غضون ذلك، لا يبدو أن استيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان يؤثر بشكل مباشر على التهديد الإرهابي الحالي في أوروبا.
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button