وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

orient - فيينا:
حذّر رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالنمسا من أن طالبي اللجوء في البلاد ومعظمهم من اللاجئين السوريين والأفغان، معرّضون لخطر التشرد إذا لم توفّر الولايات الفيدرالية هناك أماكن جديدة بسرعة.

©Twitter

وفي تغريدة له على تويتر قال كريستوف بينتر إنه يجب على المسؤولين بالنمسا ورؤساء البلديات تأمين الأماكن والإمدادات الأساسية لمنع التشرد بين طالبي اللجوء، داعياً إلى بذل جهود أكبر لحل هذه المشكلة بسرعة.

وبيّن المسؤول الأممي أنه في الأسابيع القليلة الماضية تم إيواء طالبي اللجوء في خيام بطريقة غير مناسبة تماماً بحجة أن الأحياء الفيدرالية مكتظة، والآن إذا قاموا بتفكيك الخيام في بعض الأماكن فلن يكون من الممكن استيعاب الوافدين الجدد قريباً.
ونبّه "بينتر" إلى أن التحديات التي تواجهها النمسا في الوقت الحالي بسبب العدد الكبير من طلبات اللجوء، ستكون لائحة اتهام لها إذا انتهى الأمر بالناس الذين فروا من الحرب والإرهاب (في إشارة الى اللاجئين السوريين) في الشوارع، مؤكداً أنه لا يهم ما إذا كان شخص ما سيحصل على حق اللجوء في النهاية أم لا، فيجب أولاً تأمين مكان دافئ للنوم للجميع.

وأشار إلى أن هناك حالياً نحو 5 آلاف لاجئ معرضون للتشرد بسبب نقص الأماكن المتاحة لإيوائهم، وذلك بعد قيام حكام الولايات الفيدرالية في النمسا بإعطاء اللاجئين الأوكرانيين المساحات المخصّصة لاستقبال طالبي اللجوء، موضحاً أنه يجب حلّ المشكلة وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

اتهامات سابقة
وكانت المفوّضية السامية للاجئين حذّرت أيضاً في وقت سابق من أن يؤدّي الخلاف بين المسؤولين النمساويين إلى تشرد اللاجئين والمهاجرين، وأن الوضع بحاجة لحل جذري قبل أن يُترك الناس في الشوارع دون مسكن على الإطلاق.

وتابعت أن هناك نحو 35 ألف شخص معظمهم يسكن بشكل خاص على نفقته، مرجّحة أن يكون هذا بسبب أن عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يتقدمون بطلب للحصول على اللجوء يسافرون إلى بلدان أخرى ولا يشغلون مكاناً للرعاية الأساسية في النمسا.

ويأتي هذا وسط رفض حكام الولايات طلباً تقدّمت به وزارة الداخلية في الحكومة الفيدرالية وذلك لاستقبال طالبي اللجوء، حيث برّروا رفضهم بزعم أن الحكومة لم تشاورهم حول أماكن إيواء اللاجئين.

يُذكر أن نحو 72 ألف شخص تقدموا بطلبات لجوء إلى النمسا العام الحالي بفارق 40 ألف طلب عن العام الماضي، فيما توجّه آلاف آخرون إلى دول مثل ألمانيا وهولندا والنرويج والسويد.



تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

شكراً لك على مشاركة رأيك.. لنكتمل بالمعرفة

Back to top button