وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

وكالات - فيينا:
عامان مرا على "عملية الأقصر" الأمنية التي استهدفت أهداف وعناصر تنظيم الإخوان الإرهابي في النمسا، ولا تزال التحقيقات جارية دون أفق لنهاية قريبة.

Vor fast zwei Jahren sah Kanzler Karl Nehammer (ÖVP) in der Operation Luxor noch einen gelungenen Schlag gegen den "politischen Islam". Foto: BMI

ووفقاً لمعلومات، فإنه لا نهاية قريبة للتحقيقات، في ظل الصعوبات اللوجستية الجمة التي يواجهها المدعي العام في مدينة جراتس؛ قائد التحقيقات، والكم الهائل من الوثائق التي تحتاج لترجمة وفحص.

كما أن التحقيقات تشعبت إلى أكثر من مسار، ولم تتوقف فقط عند تمويل الإرهاب؛ الاتهام الرئيسي وقت المداهمات، ما يصعب الأمر على سلطات التحقيق، ويؤجل حسم الملف.

وفي ٩ نوفمبر/تشرين ثاني 2020، شنت سلطات الأمن النمساوية بدعم من القوات الخاصة في الشرطة، مداهمات استهدفت أكثر من 70 هدفا إخوانيا في 4 ولايات بالبلاد، وصادرت أصولا وأموالا، على خلفية اتهامات بـ"دعم وتمويل الإرهاب".

ومنذ ذلك الحين، لا يزال مكتب الادعاء العام في جراتس، يعكف على التحقيق في القضية وفحص أوراقها والسماع إلى الشهود والمتهمين، تمهيدا لتحويلها للمحكمة، لكن الخطوة الأخيرة لا تزال بعيدة.

متاهة وثائق
بدورها، قالت صحيفة "دير ستاندرد" النمساوية إن حالة التحقيق الحالية تظهر بوضوح في الملف الذي يضم عدة آلاف من الصفحات، ما يشبه متاهة من الوثائق، وتشعب مساراته المختلفة.

وتابعت "يبدو أن الإدعاء العام ومكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) الذي يفتقر إلى الموظفين الكافيين لقضية بهذا الحجم، غارق في التحقيقات وتعقيدها".

الصحيفة أوضحت أن التحقيقات تدور في عدة مسارات حاليا بخلاف تمويل ودعم الإرهاب، منها معاداة السامية؛ إذ عثرت السلطات على دليل لتلاميذ المدارس في إحدى الجمعيات التي تعرضت للمداهمات، يبدو وكأنه كتيب لحركة حماس، ويتضمن أفكارا وتوجهات معادية للسامية.

وجرى العثور على كتيب مماثل في جمعية أخرى، فضلا عن رصد عرض أفلام قصيرة بنفس المحتوى على أطفال، فيما جرى ضبط اتصالات مشتبه به في القضية، على علاقة بحماس، وخاصة إسماعيل هنية، وحصوله على تكريم من الأخير.

ضرب الأطفال وتثبث بالنازية
وبالإضافة إلى ذلك، عثرت السلطات على توجيهات مكتوبة في مقتنيات مدرس تربية دينية مشتبه به في القضية، تطالب الأسر بضرب الأطفال، ما يمثل انتهاكا للقانون النمساوي، فضلا عن أفكار متطرفة أخرى ضد نمط الملابس والتوجهات المختلفة لأفراد المجتمع.

يضاف ذلك إلى العثور على صور تمجد الزعيم النازي أدولف هتلر، فعند تقييم الهاتف المحمول لإمام ومدرس مشتبه به في قضية الإخوان بالنمسا، وجد المحققون 4 ملصقات لشخصية تشبه الزعيم النازي، في غرفة دردشة على تطبيق "واتساب" يديرها الإمام وتضم تلاميذ مدارس من الجالية المسلمة.

وتقوم الشخصية الشبيهة بهتلر في الصور، بتأدية التحية النازية، كما أن الصور مرفقة بتعبيرات إعجاب بالزعيم النازي، رغم أن تواريخ الدردشة التي تضمنت إرسال هذه الصور مفقودة ولم يتوصل إليها المحققون بعد، وفق ما ذكرته مصادر قضائية لصحيفة "كورير" النمساوية الخاصة.

من جانب آخر، رصدت التحقيقات أيضا لعب جمعية للتبرعات في النمسا، دورا في جمع الأموال لصالح حركة حماس المصنفة إرهابية في الاتحاد الأوروبي.

وفي قضية أخرى مثيرة للجدل، يشتبه المحققون في أن رجل أعمال عربي وزوجته، ورد ذكرهما في فضيحة شركات "أوراق الجنة" التي جرى تسريبها في 2017 وأحدثت ضجة عالمية، دعما بسخاء العديد من المشتبه بهم في قضية الإخوان في النمسا، وفق صحيفة "دير ستاندرد".

أما الأطروحة المركزية للمحققين، فهي أن كل شخص عضو في الإخوان المسلمين، هو بشكل تلقائي إرهابي، وفق الصحيفة ذاتها، إذ يعتقد المحققون والأمن أنهما كشفا النقاب عن شبكة سرية من المتطرفين الذين يحاولون فرض نظام معادٍ للنظام الديمقراطي الحر.

وما ساهم أيضا في تعطيل التحقيق، بخلاف المسارات المتشعبة والعدد الهائل من الوثائق، قرار محكمة محلية في جراتس، بإبعاد الخبيرين الأساسيين في القضية، هايكو هاينش، ونينا شولتز، عن القضية بسبب اتهامات بالتحيز وجهها المشتبه بهم، وما زال أمام الادعاء العام الفرصة للطعن على الحكم، أو استبدال الخبيرين.



تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

شكراً لك على مشاركة رأيك.. لنكتمل بالمعرفة

Back to top button