20/اخبار/slider_recent

غرق مهاجر تونسي في أحد الأودية بالنمسا...

نتيجة بحث الصور عن غرق-مهاجر-تونسي-في-أحد-الأودية-بالنمساعلمت اليوم عائلة أنيس حناشي البالغ من العمر 30 سنه أعزب، بخبر وفاته غرقا في أحد الأودية بدولة النمسا ولم يقع التعرف على جنسيته إلا يوم أمس .

والضحية كان غادر البلاد منذ حوالي 4 سنوات .

وينتظر ان يتم جلب جثمانه الى مسقط رأسه ببئر الحفي من ولاية سيدي بوزيد لمواراته الثرى .



وكالات
أكمل القراءة

القضاء السويسرى يطلب من النمسا توضيح الوضع الصحى لبكنباور


طلب القضاء السويسري من النمسا تقديم خبرة طبية عن الحالة الصحية لنجم كرة القدم الألماني السابق فرانتس بكنباور الذي ورد اسمه في فضيحة فساد أحاطت بمونديال ألمانيا 2006.

وورد طلب المساعدة القانونية في قرار صادر الثلاثاء عن دائرة الشكاوى في المحكمة الجنائية الفدرالية السويسرية.

وكان بكنباور رئيس لجنة ترشح ألمانيا لاستضافة مونديال 2006، ولهذا السبب هو موضع تحقيق من قبل القضاء السويسري لكن نظرا لحالته الصحية، قرر المدعي العام السويسري في أغسطس 2019 فصل الإجراءات ضده عن الملاحقات بحق المدعى عليهم الآخرين.

وذكرت مجلة "در شبيجل" الأسبوعية الألمانية الصيف الماضي أن صحة بكنباور "تدهورت كثيرًا" وأن "قدرته على الحكم وذاكرته تضاءلتا".

ورفض المتهمون الثلاثة الآخرون، الرئيسان السابقان لاتحاد كرة القدم الألماني ثيو تسفانتسيجر وفولفغانج نيرسباخ والأمين العام السابق للاتحاد الدولي "فيفا" السويسري أورس لينزي، أن يتم فصل إجراءات ملاحقة بكنباور عن إجراءات ملاحقتهم، لكن المحكمة الجنائية الفدرالية قضت بأن إجراء منفصلا لبطل مونديال 1974 له ما يبرره.

في بيان القرار الصادر الثلاثاء، ذكرت غرفة الشكاوى أن السلطات النمساوية منحت أحد الخبراء ثلاثة أشهر لتقديم تقريره الطبي الخاص ببكنباور.

ويتعلق التحقيق الذي فتحته المحكمة السويسرية في 6 نوفمبر 2015 بشبهات حول اللجنة المنظمة لمونديال 2006 المتهمة بإنشاء حساب خاص وضعت فيه مبلغ 6٫7 مليون يورو بتمويل من الرئيس السابق لشركة "أديداس" الراحل روبرت لويس-دريفوس من أجل شراء أصوات آسيا الأربعة في اللجنة التنفيذية لـ "فيفا"، وتحديدًا قطر والحصول على شرف الاستضافة على حساب جنوب إفريقيا.

وبحسب "در شبيغل" فإن بكنباور ونيرسباخ علما بهذا الحساب الخاص، وطلب الأول من لويس-دريفوس تمويله قبل صيف عام 2000، فترة اختيار ألمانيا لاستضافة المونديال، وعمد الاتحاد الألماني إلى تسديد المبلغ بحجة تكاليف متعلقة بتنظيم أمسية للفيفا، لكنها لم تحصل.

واعترف الاتحاد الألماني بأن اللجنة المنظمة لمونديال 2006 صرفت مبلغ 6٫7 مليون يورو للاتحاد الدولي في أبريل 2005 من دون أن يكون مرتبطًا بإسناد الحدث إلى ألمانيا. وأوضح أن هذا المبلغ ظهر بمناسبة مراجعة داخلية حول إسناد تنظيم كأس العالم 2006، وفي سياق فضائح فيفا والشائعات المتكررة في وسائل الإعلام.

وتفوقت ألمانيا على جنوب إفريقيا في سباق استضافة مونديال 2006 بواقع 12 صوتًا مقابل 11.



وكالات
أكمل القراءة

عن الهجوم بسكين على سوري في النمسا .. الشقيق الأصغر يعترف بالجناية !


كشفت الشرطة النمساوية عن تحول كبير في قضية تعرض سوري لطعن بسكين، أثناء تنزهه مع شقيقه في مدينة فيمباسينغ بولاية النمسا السفلى.

وذكرت صحيفة “هويته“، الأربعاء، أن المعلومات التي وردت بدايًة أشارت إلى أن السوريين 17و18عامًا كانا يتنزهان في ممشى قريب من ميدان “رايهوفر بلاتس”، حوالي الساعة 9:10 من مساء الاثنين، فهاجم “شخص مجهول” الشقيق الأكبر
من الخلف ووجه له طعنًة بسكين، بحسب ما قالت الشرطة حينها.

إلا أن تحولاً في القضية، تم الكشف عنه،باعتراف الشاب الأصغر سنًا بطعنه شقيقه أثناء شجار بينهما، ثم اخترع قصة “الجاني المجهول”، لكن المحققين المتمرسين لم يسمحوا لقصة الشاب أن تنطلي عليهم، ففي استجوابه، اعترف اللاجئ الشاب بجنايته، وتم زجه في السجن، بتهمة الشروع بالقتل .

وكما ورد في تقارير يوم الاثنين ، فقد تعرض الشقيق الأكبر لطعنة بسكين في موقف للسيارات، مساء الاثنين، وأصيب الضحية في كتفه الأيسر وبجروح بالغة في منطقة الرئة.



عكس السير
أكمل القراءة

في النمسا.. الشرطة والقضاء في صدارة "الموثوق بهم"


كشف استطلاع حديث نشرت نتائجه هذا الأسبوع، أن الشرطة والقضاء من أكثر المؤسسات الوطنية، التي يثق فيها النمساويون.

وأوضح الاستطلاع الذي أنجزته وكالة الأنباء النمساوية، أن 70 في المائة من المستجوبين أكدوا أنهم يثقون "بشكل كبير" في مؤسسة الشرطة ومؤسسة القضاء ممثلة في المحكمة الدستورية العليا.

وبخصوص الثقة في الشخصيات السياسية، أشارت نتائج الاستطلاع إلى أن الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين حصل على المرتبة الأولى، وذلك بفضل الدور الإيجابي الذي لعبه خلال الأزمة السياسية التي أعقبت قضية "فيديو إيبيتزا" بحسب الاستطلاع.

بالمقابل، أبرز استطلاع الوكالة أن وسائل الإعلام وشركات التأمين من بين المؤسسات التي تحظى بثقة أقل من لدن المواطنين النمساويين.



وكالات
أكمل القراءة

النمسا : نزهة شقيقين سوريين تنتهي بطعن مجهول لأحدهما بسكين .. و الشرطة تطلب المساعدة


انتهت نزهة شقيقين سوريين يبلغان من العمر17و18عامًا في مدينة فيمباسينغ بولاية النمسا السفلى باعتداء عليهما من قبل مجهول، طعن فيه الشاب الأكبر بسكين .

وذكرت صحيفة “بيتسيركس بليتر“ ، أن السوريين كانا يتنزهان في ممشى قريب من ميدان “رايهوفر بلاتس”، حوالي الساعة 9:10 من مساء الاثنين، فهاجم شخص مجهول الشقيق الأكبر من الخلف ووجه له طعنًة بسكين،بحسب ماقالت الشرطة.

وأصيب الضحية في كتفه الأيسر وبجروح بالغة في منطقة الرئة، وتم نقله إلى مستشفى الولاية في فيينا، وتبين هناك أن الإصابات التي تعرض لها مهددة لحياته.

ويقال إن الجاني،الذي لم يتم التوصل إلى هويته بعد،كان يرتدي سترًة خضراء، وطلبت الشرطة ممن يملك معلومات عنه التواصل معها عبر الرقم: 0591333361 .



عكس السير
أكمل القراءة

النمسا تدعم إنهاء التجارب النووية فى العالم لتحقيق الأمن


عقد ألكسندر شالينبرج، وزير خارجية النمسا، الإثنين، اجتماعًا مع لاسينو زيربو، السكرتير التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، لبحث سبل تنسيق المواقف في القضايا الدولية المتعلقة بدعم الأمن النووي.

وقالت الخارجية النمساوية- في بيان اليوم الإثنين: إن النمسا تدعم المنظمة التي تتخذ من فيينا مقرًا لها في عملها المهم لإنهاء التجارب النووية وتحقيق الأمن والسلامة النووية.

وأضافت، أن سكرتير المنظمة، جدد دعوته لكل الدول للنظر في توقيع معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والتصديق عليها من أجل تحقيق تقدم في هذا الملف المهم، موضحا أن هذه المعاهدة الملزمة قانونيًا تمثل السبيل الوحيد لتثبيت نظام وقف التجارب النووية، كما تعد خطوة مهمة باتجاه الهدف النهائي، وهو عالم خال من السلاح النووي.



وكالات
أكمل القراءة

فيينا : مصمم الأزياء السوري الشاب “ملهم عبيد” من الشغف إلى حصد الجوائز في أوروبا




مصمم الأزياء السوري “ملهم عبيد” حائز على جائزتي “مصمم النمسا” للعام 2017 وجائزة “Style of the year ” في العام 2018 ، ويعمل حالياً على مجموعته الثالثة والتي سيتم عرضها في العام المقبل.

يقيم ملهم عبيد في فيينا حيث حصل فيها على دبلوم في تصميم الأزياء، بعد أن أنهى دراسة الفنون الجميلة في سوريا باختصاص “اتصالات بصرية”، وكانت له بداية جيدة في النمسا، حيث حصل على عدة منح لتميز أعماله وعرض فيها مجموعته الأولى “Phi” في أسبوع الموضة في فيينا كما عرض في مهرجان الموضة “Take festival” بين عامي 2017 و 2018 حيث عرض مجموعته الثانية Gaia. وتم في العام الماضي اختيار أحد تصاميمه في إعلان لسلسة المطاعم الشهيرة ، كما كانت له مشاركة مميزة في عرضٍ في متجر الساعات السويسرية الراقية RADO حيث دمج تقنية الرسم مع خامات الأزياء كالقماش والخرز.

كانت لنا في أبواب فرصة إجراء أول حوار باللغة العربية مع المصمم ملهم عبيد:
متى اكتشفت شغفك بالأزياء؟

عرفت أني أحب تصميم الأزياء منذ طفولتي عندما كنت أرى جدتي تعمل خلف آله الخياطة (الماكينة), كما كنت أقوم بتفكيك ثياب ألعاب أخواتي لأعرف كيف تم تصميمها، وحُلي والدتي لأجمع الخرز والأحجار منها.
رأيت شيئاً مشترك في تصاميم تشكيلتك الأولى التي أطلقتها في العام 2017. من يراها يجد كثافة بالتفاصيل، ما هو “الكونسبت” الذي يقع وراء هذه التشكيلة؟

“الكونسبت” كان النسبة الذهبية phi التي بقيت عالقة في ذهني منذ قراءاتي الأولى عن ليوناردو دافينتشي خلال دراستي للفنون الجميلة. فهي معيار موجود في الطبيعة وفي علوم شتى، استخدمها الفنانون والمهندسون على مر العصور. والطبيعة بكل أنظمتها وعبثيتها مطابقة لقانون النسبة الذهبية، لذلك كل تفاصيل القياسات في مجموعتي الأولى اعتمدت عليها. أما التكنيك الذي تم العمل به جاء من ثقافتنا كأصحاب حِرَف بالفطرة، وهو الشيئ الذي نحمله معه أينما ذهبنا.
تصوير Dennis Stein
وماذا تخبرنا عن المجموعة الثانية؟

كانت استمراراً لموضوع التشكيلة الأولى. الطبيعة هي بحد ذاتها كانت “الكونسبت” والعنوان (غايا\الأم\الأرض) في الميثولوجيا الإغريقية، حيث تجدين تكنيكاً مشابهاً نوعاً ما للمجموعة الأولى، والذي هو بصمتي كمصمم، لكن القصات مختلفة ويمكن ارتداؤها خارج العرض، حيث حرصت على إظهار الأنوثة أكثر لتحاكي الطبيعة الأم وهي الأنثى الأولى.
من أين تستوحي تصاميمك، وكيف تختار الألوان والأقمشة؟

استلهمها من الطبيعة، فهي مصدر إلهامي الوحيد. غالباً ما أرى صوراً من الطبيعة تلفت نظري وتعجبني، كالازهار أو تفاصيل فطر ينمو على شجرة مثلاً. قد استوحي منها التصميم والقَصَة، وبناء عليه أختار نوع القماش والألوان التي تتناسب مع المشهد الذي جذبني.
غالباً ما نرى في عروض الأزياء ثياباً غريبة لا يمكن ارتداؤها بالأيام والمناسبات العادية، ما هدفكم من تصميم هذا النوع من الثياب؟

هذا صحيح، هذه الأزياء يتم تصميمها بشكل مقصود لتبدو بهذا الشكل الغريب، لأنها تستخدم كنوع من الإعلان للمصمم للفت النظر إليه، لأنه يتمكن من خلالها من إظهار براعته وتقنياته العالية في الخياطة وقدرته على الابتكار، كما أنها تعكس الدقة والتكنيك.
ehem. Sofienspital, Wien 7
هل وجدت تفاعل جيد من المتلقي النمساوي؟

بشكل عام نعم. لأن النمسا كانت في الماضي كباريس اليوم مركز للخياطة الراقية، كان نجوم هوليوود يأتون إلى فيينا لتصميم ثيابهم، لأن أشهر مشغل لتصميم البدلات في العالم كان هنا في فيينا، لكن اليوم بعد دخول موضة fast fashion” أي الأزياء السريعة والرخيصة، التفت الناس إليها. خاصةً أن التصميم الخاص مكلف جداً ومع الأسف ذهب المصممون مع هذه الموجة، لذلك أجد اليوم أن المتلقي النمساوي متشوق للتصاميم الإبداعية الجديدة والغريبة، وأشعر أن لديهم الرغبة في إعادة فيينا مدينة موضة كما كانت في الماضي.
لماذا غالبية مصممي الأزياء العالميين من الرجال؟

لأن الرجل ربما تكون غايته وهمه إظهار جمال المرأة وأنوثتها، وهو ربما المتلقي المستهدف من هذا الظهور الجميل بعد المرأة نفسها، لذلك هو يعرف كيف يظهر المرأة مبهرة وبأجمل حلّة. وربما هذا ينطبق على مصممي الشعر والمكياج.
ماذا تحدثنا عن مجموعتك المقبلة؟

المجموعة الثالثة ستحمل عنوان Moulham Obid 2020. تتحدث أيضاً عن موضوع متعلق بالطبيعة وهام للجميع، وهو التلوث. الذي وصل إلى حد يتطلب من كل واحد منا أن نتحلى بحس عالي من المسؤولية لاتخاذ موقف جدي، لنضمن مستقبل جيد لنا ولأطفالنا. في هذه المجموعة ستكون غالبية الأزياء “ ready to wear “ جاهزة لارتدائها ولكن بالطبع لن تخلو من عنصر العرض والصدمة الذي يتماشى مع “الكونسبت”.


وكالات
أكمل القراءة

النمسا .. وقفة احتجاجية بشأن مخاطر التغيرات المناخية

نتيجة بحث الصور عن ‪klimaschutz demo wien‬‏نظمت حركة “تمرد ضد الانقراض” بالنمسا، نهاية الأسبوع المنصرم، وقفة احتجاجية لـ”دق ناقوس الخطر” بشأن المخاطر الراهنة والمرتقبة لآفة التغيرات المناخية.

وأوضحت الحركة ،في بيان تداولته الصحف المحلية، أن الهدف من هذا الاحتجاج هو “التأكيد أن ملايين الأشخاص عبر العالم يموتون أو مهددون بالموت بسبب الآثار السلبية للتغير المناخي، لا سيما بسبب ارتفاع حرارة أو برودة الجو والكوارث الطبيعية الناجمة عن الظاهرة”.

وأضافت الحركة أنه في النمسا على سبيل المثال تضاعف عدد الأشخاص ضحايا الارتفاع المفرط لدرجات الحرارة مقارنة بعدد ضحايا حوادث السير.

وأبرزت أن دراسة أوروبية حديثة أكدت أن ثلثي سكان العالم سيتأثرون بقساوة الظروف المناخية بحلول سنة 2070، مع توقعات بوفاة أزيد من 135 ألف شخص في أوروبا لوحدها جراء هذه الظروف.


وكالات
أكمل القراءة

النمسا: زيادة المؤيدين لتعليم اللغة الألمانية إجباريا لأطفال مهاجرين لديهم صعوبات لغوية خاصةً في العطلة


كشفت نتائج استطلاع للرأي أجري في النمسا، ونُشِرَتْ نتائجه يوم الإثنين 21 / 10 / 2019، زيادة في نسبة المواطنين أصحاب الموقف السلبي حيال التعايش مع المسلمين.

وأعلن صندوق الاندماج النمساوي أن نسبة هؤلاء المواطنين أصحاب الموقف السلبي حيال المسلمين زادت من59% في نهاية 2018 إلى 62% الآن.

كما أشارت النتائج إلى ارتفاع مقدار الخوف بين النمساويين من توسع نطاق الإسلام السياسي، وأضاف المكتبأنه ثبت أن هناك اتجاها متزايدا في النظرة السلبية للتعايش مع اللاجئين منذ آذار/مارس 2017.

ووفقا للنتائج، فقد تراجعت نسبة النمساويين أصحاب الموقف الإيجابي من التعايش مع المهاجرين من 48% فينهاية العام الماضي 2018 إلى 42% في النصف الأول من العام الحالي 2019.

وفيما يتعلق بمدى اندماج المهاجرين في المجتمع النمساوي، تفاوتت نسبة تقييم المواطنين النمساويين لهذا الأمربحسب الدول التي ينحدر منها المهاجرون، حيث قال 74% إن نجاح الأفغان في الاندماج ضئيل أو منعدم، وكذلكالحال بالنسبة للشيشانيين والصوماليين والعراقيين والسوريين.

في المقابل، أعرب النمساويون عن اعتقادهم بأن المجريين والكروات والبولنديين والبوسنيين اندمجوا بشكل جيد. وأعرب 80% ممن شملهم الاستطلاع عن تأييدهم لفرض رقابة صارمة من قبل الدولة على دروس تعليم التربية الدينية الإسلامية وفي اختيار معلمي الدين الإسلامي في المدارسالنمساوية.

وأعربت غالبية كبيرة عن تأييدها لحظر غطاء الرأس للتلميذات حتى سن 14 عاما وللعاملين في الحضانات والمعلمات.

كان البرلمان النمساوي أقر في الربيع الماضي حظر غطاء الرأس في المدارس الابتدائية. وأعرب 90% ممن شملهمالاستطلاع عن تأييدهم لإجبار المهاجرين على حضور

دورات تعليم اللغة الألمانية، وأيد الكثيرون فرض عقوبات على المخالفين، وزادت نسبة المؤيدين للتعليم الإجباري للغة الألمانية في العطلة الصيفية على وجه خاص بالنسبة الأطفال الذين يعانون صعوبات لغوية.



وكالات
أكمل القراءة

محطة تزلج تثير الجدل في النمسا


شهدت النمسا، نهاية هذا الأسبوع، جدلا بين نشطاء المناخ ومسؤولي منتجع كيتسبول الشهير، إثر افتتاح محطة للتزلج قبل بدء الموسم الفعلي لتلك الرياضة.

وتصاعد الجدل القائم حتى يوم الافتتاح، ففيما كانت درجات الحرارة في الجبال تبلغ 15 درجة مئوية تحت أشعة الشمس الساطعة، كانت الجهود جارية لإعداد المسار البالغ طوله 700 متر وعرضه 60 مترا، والمكون من الثلوج المعاد تدويرها والموضوعة على العشب على ارتفاع 1800 متر.

ولأن الطقس ليس باردا بما فيه الكفاية للجوء إلى مدافع الثلج، فإن المنتجع استخدم تقنية زراعة الثلج التي تقوم على تخزين الثلوج من موسم إلى آخر.

وفي تلك العملية، تجمع الثلوج خلال فصل الشتاء قرب مسارات التزلج ثم تحفظ في مشمع عازل حتى العام التالي للتمكن من إعادة استخدامها.

وتستخدم كثير من المنتجعات في جبال الألب النمساوية والسويسرية والفرنسية هذا البديل لضمان بدايات لموسم التزلج التي تصبح يوما بعد يوم غير مؤكدة.

وبالنسبة لعشاق رياضة التزلج، فإن ممارسة تلك الرياضة في أكتوبر/تشرين الأول فرصة يجب عدم تفويتها، أما بالنسبة لدعاة الحفاظ على البيئة فإنها منفرة في مرحلة تشبه حالة طوارئ مناخية.

وقال رئيس شركة "برجبان كيستبول"، التي تدير محطة التزلج يوزف برجر: "نحن نقتصد في المياه والطاقة لأن الثلج المستخدم لا ننتجه من جديد، ومن أصل 38500 متر مكعب من الثلوج المكدسة خلال الشتاء الماضي، حصرنا ذوبان الثلوج بنسبة 13% خلال فصل الصيف".

وفي المقابل، أوضح ممثلون لحزب الخضر عشية الافتتاح أن "سياحة التزلج هذه ليست هي التي تحتاج إليها"، وقال جوزيف شايناست، وهو ناطق باسم حزب الخضر من منطقة سالزبورج: "هذه ليست درجات حرارة مناسبة للتزلج".

وبالنسبة للفرع النمساوي للصندوق العالمي للطبيعة، فإنه "يجب إعادة النظر في كل السياحة الشتوية في البلاد".

وأوضحت هذه المنظمة، في بيان: "يجب العودة إلى جذور الرياضات الشتائية المرتبطة بالطبيعة دون وخز ضمير".



وكالات
أكمل القراءة
اخبار النمسا
5/النمسا/block_recent
المشرق العربي
6/المشرق العربي/block_recent
الإنتخابات النمساوية 2019
4/الإنتخابات النمساوية 2019/block_recent
قضايا اللجوء
5/قضايا اللجوء/block_recent
قضايا حقوقية
5/قضايا حقوقية/block_recent
حوادث
5/حوادث/block_recent