20/اخبار/slider_recent

النمسا تبحث ازاحة "أمازون " عن عرش التجارة الالكترونية فى العالم

 شركة وسط القلق من صراعات اقتصادية محتدمة فى الفترة المقبلة ورغبة منها فى ازاحة شركة "أمازون " العالمية عن السيطرة على التجارة الالكترونية فى العالم أكدت مارجريت شرامبوك وزيرة الاقتصاد النمساوية أن أزمة فيروس كورونا الراهنة تتطلب التركيز على دعم وتنشيط التجارة الالكترونية وزيادة اعتماد الشركات على نظم العمل الرقمية . 

 واشارت الوزيرة أن الوزارة تركز على مساعدة الشركات الصغيرة بشكل خاص على ايجاد سوق جديد لها على الإنترنت لافتة الى أنه في أزمة كورونا من المفترض أن يفتح عدد أكبر من مقدمي الخدمات المحليين متاجر عبر الإنترنت. 

 ولفتت الوزيرة الى أن ضرورة عدم ترك الساحة فى مجال التجارة الالكترونية للشركات الدولية فقط مشيرة الى ضرورة التركيز على الشراء من الشركات الوطنية ويمكن أيضًا القيام بذلك رقميًا مع توسع الشركات فى التحول نحو التجارة الالكترونية . 

 وذكرت الوزيرة أن الاتجاه الحالي هو أن النمسا سوف تتوسع فى حصصها السوقية فى مجال التجارة الإلكترونية للتأقلم مع تحديات أزمة كورونا والتى أدت الى خسائر فادحة فى مجال التجارة التقليدية . 

 واشارت الوزيرة الى أهمية منافسة الشركات الدولية الكبيرة وتعزيز خلق القيمة المضافة المحلية من خلال التوسع فى الحملات التسويقية المجانية ومنح خصومات على عمليات نقل وشحن البضائع.



وكالات
أكمل القراءة

المزود .. أنجيلا ميركل تعترف بتقدم النمسا في التعامل مع كورونا


بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده المستشار النمساوي يوم الإثنين 06.04.2020 لم تخفي المستشارة الألمانية السيدة أنجيلا ميركل إعجابها بالنموذج النمساوي في التعامل مع أزمة كورونا .

و في هذا السياق اعترفت السيدة ميركل بأن النمسا استطاعت على مدى أزمة كورونا أن تحقق تقدما على مستوى الاتحاد الأوربي و خصوصا مقارنة مع ألمانيا و لم تستغرب السيدة ميركل من إعلان الحكومة النمساوية عن اقدامها على إعادة فتح العديد من المحلات التجارية كإشارة إلى تخطي جزئي لأزمة كورونا التي لم تخلق خسائر بشرية كبيرة في النمسا مقارنة مع دول الجوار مثل إيطاليا و ألمانيا .

تجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام ألمانية سبق لها أيضا و أن عبرت عن إعجابها بالنموذج النمساوي في التعامل مع جائحة كورونا ، بل إن صحيفة بيلد الألمانية تمنت لو كان لألمانيا في الوقت الحالي مستشارا أو مستشارة من طينة الشاب سيباستيان كورتس .


المزود
أكمل القراءة

المفوضية الأوروبية تستعد لإطلاق استراتيجية للخروج من أزمة كورونا


تخطط المفوضية الأوروبي لاستراتيجية خروج للاتحاد الأوروبي، من أجل تخفيف القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا، بعد أن أعلنت بعض الدول الأعضاء بالفعل عن بدء خطوات تدريجية نحو عودة الحياة إلى طبيعتها.

وذكر المتحدث إريك مامر، أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين سوف تقترح غدا الأربعاء إجراءات، تهدف إلى ضمان تحرك الدول الأعضاء "بطريقة منسقة" عندما يحين الوقت لتخفيف إجراءات الإغلاق.

وقال المتحدث اليوم الثلاثاء: "نعتقد أنه من المهم إطلاق هذه المقترحات الآن لأن هناك دول أعضاء بدأت بالفعل في إعلان الخطوات الأولى في هذا الاتجاه لاتخاذها في الأسابيع المقبلة".

ورحب بقيام النمسا والدنمارك بإطلاع الدول الأعضاء الأخرى على خطط الخروج الخاصة بهما، مضيفا أن المفوضية تعمل على ضمان تنفيذ مثل هذه الاستراتيجيات "بطريقة منسقة ومتوافقة وعالمية عبر الاتحاد الأوروبي".

وفي الدنمارك، من المقرر إعادة فتح دور الحضانة ورياض الأطفال اعتبارا من 15 أبريل، إلى جانب مدارس التلاميذ صغار السن.

كما أعلنت النمسا أمس الاثنين أن المتاجر الصغيرة، بالإضافة إلى متاجر البناء ومستلزمات البساتين يمكنها إعادة فتح أبوابها الأسبوع المقبل إذا كانت تلتزم بمعايير النظافة الصارمة.

كما سيتم السماح في جمهورية التشيك باستئناف رياضات مثل التنس والجولف، في حين أن بعض أماكن العمل مثل متاجر الأجهزة ومحلات تصليح الدراجات ستتمكن من إعادة فتح أبوابها.

وفي إيطاليا، وهي الدولة الأوروبية الأكثر تضررا من الأزمة، وضعت الحكومة خطة من خمس نقاط للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، وتستلزم الخطة الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي، مع تكثيف فحوص الفيروس، من بين أمور أخرى.


وكالات
أكمل القراءة

المزود .. النمسا: غرامات ثقيلة تنتظر خارقي قانون الكمامات في الأسواق الممتازة

Österreich | kurier.at
بعد دخول قانون إلزامية ارتداء الكمامات في الأسواق حيز التنفيذ يوم 01.04.2020 ، بدأت العديد من وسائل الإعلام النمساوية بعرض الغرامات المالية التي من الممكن أن تفرض على أي شخص لا يلتزم بقانون ارتداء الكمامات داخل الأسواق  .

و في هذا السياق ذكرت صحيفة اوسترايش النمساوية ، أن أي شخص رفض متعمداً ارتداء الكمامة الواقية في واحدة من ال 10.000 مركز تسوق في النمسا ، فمن الممكن في حال تدخل الشرطة أن يتم تغريمه بمبلغ يصل إلى 3600 يورو ، كما يمكن للسلطات التنفيذية في النمسا أن تغرم الشركات المشرفة على الأسواق الممتازة بمبلغ 30.000 يورو ، في حالة ما إذا تبين أن موظفي سوق ممتازة معينة لا يحرصون على تطبيق هذا القانون .

و حسب نفس المصدر الإعلامي ، فسيتم استثناء الأسواق و المحلات التجارية التي لا تتجاوز في المساحة المخصصة للزبائن 400 متر مربع من هذا الإجراء .

أما عن الطريقة التي سيتم بها اصطياد الأشخاص الذين لا يلتزمون بهذا القانون داخل الأسواق ، فقد ذكرت صحيفة اوسترايش النمساوية نقلاً عن مصادر مطلعة من الشرطة النمساوية أن عناصر الشرطة لن يقوموا مستقبلا بدوريات حراسة داخل الأسواق الممتازة من أجل توقيف الأشخاص الغير الملتزمين ، بل إن تدخلهم في مثل هذه الحالات لن يأتي إلا بعد اتصال من طرف أحد موظفي الأسواق، بعدما يلاحظ بأن زبونا ما يتشبت بعدم ارتداء الكمامة بالرغم من تذكيره بالقانون .


المزود
أكمل القراءة

ارتفاع وفيات ”كورونا” فى النمسا إلى 243 شخصا والإصابات أكثر من 12 ألفا

GLAUBE.at - Österreichأعلنت وزارة الصحة النمساوية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد، إلى243 شخصا والإصابات إلى 12.5 ألف شخص.

وجاء في البيان: "أعلنت الوزارة يوم أمس الاثنين وفاة 220 شخصا ليصل عدد الضحايا حتى 243 شخصا، أغلبهم من مدينة ستيريا (60 شخصا)، وفي فيينا 53 شخصا، وفي مدينة نيرول 40 شخصا، وشفي 4046 شخصا، وحتى الآن في النمسا من يتماثل للشفاء أكثر من عدد الذين يصابوا بالفيروس".

ووفقا للمعطيات الأخيرة، أجري فحص لـ 12390 شخصا للكشف عن فيروس كورونا المستجد وكانت نتائجهم إيجابية، ووصل عدد الفحوصات الإجمالي التي أجريت في البلاد إلى 115235.

هذا وقدمت الحكومة النمساوية يوم الاثنين الماضي خطة للإلغاء التدريجي للتدابير التقييدية بسبب فيروس كورونا المستجد.

ومن المقرر استئناف عمل المتاجر الصغيرة التي تبلغ مساحتها 40 مترًا مربعًا اعتبارا من 14 أبريل/ نيسان، أما الباقي مراكز التسوق ومصففي الشعر اعتبارًا من 1 مايو/ أيار، وستبقى الحركة مقيدة حتى الأول من مايو، وقد يستأنف عمل الفنادق والمطاعم في موعد لا يتجاوز منتصف الشهر المقبل، وستظل الفعاليات محظورة حتى نهاية يونيو/ حزيران.


وكالات
أكمل القراءة

المعهد الدولي للصحافة في فيينا.. على الحكومات ألا تستخدم إجراءات مكافحة كورونا لكبح حريات الصحافة


طالب المعهد الدولي للصحافة في فيينا اليوم، حكومات الدول حول العالم بالاعتراف بالدور المهم للصحافة المستقلة في ظل تفشي فيروس كورونا، ومنع اتخاذ الإجراءات الطارئة لمحاربة المرض كوسيلة لمراقبة الصحافة الإلكترونية والمطبوعة أو كحجة لسنّ قوانين من شأنها أن تقمع حرية الصحفيين والإعلاميين.

وقالت باربرا تريونفي، المديرة التنفيذية للمعهد، “أولًا وقبل كل شيء، ندرك أن فيروس كوفيد-١٩ يمثل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة وأن العديد من الدول حول العالم أُلزمت على اتخاذ إجراءات احترازية لحماية صحة مواطنيهم”.

وأضافت تريونفي أن “تدفق أخبار الصحف المستقلة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى وخصوصًا في ظل انتشار هذا الوباء، وذلك لتوعية الشارع باتخاذ الإجراءات اللازمة لكي يتم السيطرة عليه ولضمان استمرارية نقاش مفتوح حول فاعلية هذه الإجراءات، وهما أمران مهمان لكسب ثقة الجمهور”.

وأكدت المديرة التنفيذية للمعهد على ضرورة دعم الصحافة المُستقلة من قبل الحكومات، باعتبارها حليفًا مهمًا للقضاء على فيروس كوفيد-١٩، خاصة أن المجتمع يحتاج إلى مصادر إخبارية يمكنه الوثوق بها، خاصة في ظل هذه المرحلة التي يكثر فيها انتشار الأخبار والمعلومات الكاذبة”.

ودعت تريونفي باسم المعهد الدولي للصحافة جميع الحكومات للتعاون مع وسائل الإعلام وضمان حق الصحفيين في تغطية الأزمة الصحية، من خلال الإجراءات التالية:

– ضمان حصول جميع الصحفيين ووسائل الإعلام على المعلومات المتعلقة بأزمة كورونا، وإتاحة سُبل أخرى لهم إذا أصبح حضور المؤتمرات الصحفية الرسمية ممنوعاً لأسباب وقائية.

– ضمان حرية الحركة لوسائل الإعلام ووصولها إلى صانعي القرار والمتخصصين في القطاع الصحي وغيرهم ممن يكافحون الوباء.

– منع استخدام قوانين تشريعية أو حالات الطوارئ لتقييد حرية وسائل الإعلام وحقوق الصحفيين، سواءً في الوضع الراهن أو في المستقبل.

– مساعدة ممثلي الحكومات وخبراء الصحة على تقديم رسالتهم على الهواء المباشر لإخبار المواطن بآخر التطورات، ومنح الصحفيين الحق في تحليل وانتقاد قرارات الحكومة الوقائية والنتائج الناجمة عنها.

– الابتعاد عن تصوير انتقادات وتحليلات وسائل الإعلام على أنها تضليل للمجتمع أو إساءة استخدام للأزمة، كحجة لتقييد الصحافة الناقدة أو معاقبتها.

– ضمان حصول الصحفيين المتواجدين في الخط الأمامي لتغطية الأزمة الصحية على الحماية الطبية المناسبة من الوباء.


وكالات
أكمل القراءة

ارتفاع كورونا في فيينا لـ 12461 حالة و 243 وفاة


أعلنت وزارة الصحة النمساوية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع أعداد حالات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد في البلاد إلى 12461 حالة، فيما سجلت العاصمة (فيينا) وحدها 9 حالات وفاة في ليلة واحدة؛ ليرتفع عدد الوفيات في العاصمة وحدها إلى 53 حالة، و243 حالة وفاة على مستوى الولايات النمساوية.

وذكر بيان لوزارة الصحة النمساوية اليوم، أن جميع الوفيات كانت تعاني من أمراض، حيث بلغت 243 حالة وفاة، فيما يبلغ أكبر مصاب بفيروس " 92 " عامًا.

وأشار البيان إلى أن توزيع الإصابات على الولايات النمساوية، جاء على النحو التالي:تيرول (2،786) والنمسا السفلى (2،043) والنمسا العليا (1،974) وفيينا (1،771) و352 1 حالة في ستيريا و1085 في سالزبورغ وفورارلبرغ (760) وكارينثيا (329) وبورغنلاند (232)، لافتًَا إلى تعافي 4046 شخصًا، فيما يتواجد 1100 مصاب في المستشفيات، بينهم 243 داخل العناية المركزة.



وكالات
أكمل القراءة

النمسا: أزمة كورونا فرصة لتنشيط التجارة الإلكترونية


HORIZONT | Marketing, Werbung und Medien für Österreich
أكدت وزيرة الاقتصاد النمساوية مارجريت شرامبوك أن أزمة فيروس كورونا الراهنة تتطلب التركيز على دعم وتنشيط التجارة الإلكترونية وزيادة اعتماد الشركات على نظم العمل الرقمية.

وقالت وزيرة الاقتصاد - في تصريحات اليوم الثلاثاء - إن الوزارة تركز على مساعدة الشركات الصغيرة بشكل خاص على إيجاد سوق جديدة لها على الإنترنت، مشيرة إلى أنه في أزمة كورونا، من المفترض أن يفتح عدد أكبر من مقدمي الخدمات المحليين متاجرًا عبر الإنترنت.

ولفتت الوزيرة إلى ضرورة عدم ترك الساحة في مجال التجارة الإلكترونية للشركات الدولية فقط، مؤكدة أهمية التركيز على الشراء من الشركات الوطنية، ويمكن أيضًا القيام بذلك رقميًا، مع توسع الشركات في التحول نحو التجارة الإلكترونية.

وأضافت الوزيرة أن الاتجاه الحالي هو أن النمسا سوف تتوسع في حصصها السوقية في مجال التجارة الإلكترونية للتأقلم مع تحديات أزمة كورونا والتي أدت إلى خسائر فادحة في مجال التجارة التقليدية.

وشددت الوزيرة على أهمية منافسة الشركات الدولية الكبيرة وتعزيز خلق القيمة المضافة المحلية من خلال التوسع في الحملات التسويقية المجانية ومنح خصومات على عمليات نقل وشحن البضائع.



وكالات
أكمل القراءة

خارجية النمسا: عودة 7 آلاف مواطن عالق في الخارج

Zahlreiche Meldungen: Große Feuerkugel über Österreich beobachtet ...سهلت ​وزارة الخارجية​ النمساوية عودة 7 آلاف مواطن عالق في الخارج عقب توقف رحلات الطيران جراء أزمة انتشار ​فيروس كورونا​. 

ولفتت وزارة الخارجية النمساوية، إلى ان "النمساويين العالقين في الخارج عاد أغلبهم من 26 دولة حول ​العالم​، مشيرة إلى أن رحلات إضافية "سيتم تنظيمها الأسبوع المقبل لاستعادة بقية العالقين خاصة من ​تركيا​ و​روسيا​".

وكان وزير الخارجية النمساوي الكسندر شالينبرغ قد حذر بشدة من القيام بالرحلات غير الضرورية أو التخطيط لرحلات في موسم الصيف في ظل استمرار تفاقم الإصابات بالفيروس في العديد من دول العالم.


وكالات
أكمل القراءة

النمسا والدنمارك أول دولتين أوروبيتين تعلنان تخفيف قيود كورونا


ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن النمسا والدنمارك أصبحتا أول دولتين أوروبيتين تعلنان عن خطط لاستئناف بعض من مظاهر الحياة طبيعية في مجتمعاتهما بعد فترة من الحظر بسبب فيروس كوفيد-19 (كورونا)، على أمل أن الدولتين ربما تكونان قد تجاوزتا أسوأ موجة من الوباء.

وقالت الصحيفة -في تقرير أوردته على موقعها الإليكتروني اليوم الثلاثاء- إن بلجيكا وأسبانيا وفرنسا ودول أخرى تنظر بشكل مشابه في إمكانية أن تخفف من بعض القيود على الحياة العامة.. غير أن القادة الأوروبيين يتوخون الحذر لأن بعض من الدول التي سعت لاستعادة نمط الحياة الطبيعي -مثل سنغافورة واليابان- قد شهدت موجات جديدة من الإصابات.

وأضافت الصحيفة أن كلا من النمسا والدنمارك تخططان لرفع القيود على مراحل.. ففي النمسا تقرر أن تفتح المتاجر الصغيرة أبوابها مجددا يوم 14 أبريل بينما ستفتح المتاجر الأكبر حجما أبوابها في أول مايو.. أما عن المطاعم والفنادق والمدارس ربما يمكن إعادة فتحها في منتصف مايو القادم - على الرغم من أنه سيتم تقدير هذا القرار في نهاية أبريل الجاري.. فيما ستظل القوانين الصارمة بشأن ارتداء الأقنعة الواقية والالتزام بسياسة التباعد الاجتماعي وتحديد عدد الأشخاص المسموح لهم ببدخول المتجر في آن واحد جميعها قائمة، غير أن الأحداث العامة ربما تستأنف في يوليو.

وفي الدنمارك تقتضي الخطة المنشودة بفتح رياض الأطفال والمدارس الابتدائية في 15 أبريل، في حين تستأنف الشركات عملها تدريجيا.

من جانبه ثمن المستشار النمساوي سباستيان كورتز استجابة بلاده السريعة- فقد فرضت الحظر في 16 مارس قبل بعض من جيرانها. 

وقال -في مؤتمر صحفي- "لقد تصرفنا أسرع وأكثر تقييدا في النمسا من دول أخرى ومن ثم قد تمكنا من الحيلولة دون حدوث الأسوأ حتى الآن" "والآن تمنحنا الاستجابة السريعة والتي شملت إجراءات تقييد الفرصة أيضا للخروج أسرع من هذه الأزمة".

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن النمسا قد شهدت ثلاثة أيام متتالية تجاوزت فيها عدد الحالات التي تماثلت للشفاء، عدد الحالات الجديدة التي يتم اكتشافها.. فيوم أمس الإثنين أبلغت السلطات عن 241 حالة جديدة للإصابة بالفيروس في مقابل 465 حالة شفاء على مدار 24 ساعة.. إذ خفف انتشار الفيروس من الضغط على الطواقم الطبية وسمح بالتفكير في المرحلة المقبلة.

أما بالنسبة للدنمارك فقد فرضت حظرا مبكرا نسبيا في 11 مارس واستثمرت في إجراء فحوصات واسعة النطاق.
وقال رئيس الوزراء الدنماركي مته فريدريكسن -معلنا عن الخطة- إن "الأمر أشبه بالسير على الحبل فإذا ما توقفنا يمكننا أن نقع.. وإذا تحركنا بسرعة شديدة يمكن أن تذهب الأمور في الاتجاه الخطأ.. ومن ثم علينا اتخاذ خطوة واحدة حذرة في الوقت المناسب.. فلا نعلم متى سيكون لدينا أرض صلبة تحت قدمنا".


وكالات
أكمل القراءة
اخبار النمسا
5/النمسا/block_recent
المشرق العربي
6/المشرق العربي/block_recent
الإنتخابات النمساوية 2019
4/الإنتخابات النمساوية 2019/block_recent
قضايا اللجوء
5/قضايا اللجوء/block_recent
قضايا حقوقية
5/قضايا حقوقية/block_recent
حوادث
5/حوادث/block_recent