موقع المزود ينشر تقرير مثير للجدل بعنوان استدراج عرب ميسورين إلى النمسا و النصب عليهم


طفت إلى السطح في السنوات الأخيرة في النمسا ، ظاهرة لم تنتبه لها لا السلطات النمساوية ولا وسائل الإعلام ، و السبب الذي جعل هذه الظاهرة لا تثير انتباه أية جهة ، هو ربما انحصارها داخل فئة معينة ، و خصوصا بعض اللاجئين الذين وصلوا خلال السبع السنوات الأخيرة إلى النمسا ، و الذين تمكنو من الحصول على حق اللجوء في النمسا

و من خلال شهادات استقاها موقع المزود . كوم من أوساط اللاجئين ، و أيضا على لسان ناشطين جمعويين عرب في مجال الاندماج ، تبين أن بعض الحاصلين على حق اللجوء في النمسا يوهمون أشخاصا ميسورين في مختلف البلدان العربية بأنه من الممكن أن يحصلوا على حق الإقامة في النمسا ، و فيما بعد أيضا على الجنسية النمساوية إذا استثمروا أموالهم في مشاريع داخل النمسا

و بطبيعة الحال الأشخاص الذين يعرضون هذه الفكرة يقنعون أصحاب رؤوس الأموال العرب ، أو بالأحرى ضحاياهم ، بأنهم سيلعبون دورا مصيريا في مسألة تحصيل الإقامة عن طريق الاستثمار في مشروع معين ، حيث أنهم يعطون الانطباع بأن جواز اللجوء الرمادي ( الذي يعتبرونه إقامة دائمة في النمسا ) ، يؤهلهم ليفتحوا تلك المشاريع نيابة على أصحاب رؤوس الأموال ، الذين لم تطأ أقدامهم بعد النمسا ، كما يؤهلهم لتقديم طلب حق الإقامة لهؤلاء الأشخاص و استقدامهم بالتالي إلى النمسا ، باعتبارهم شركاء في مشاريع تجارية

لكن للأسف تكررت الحالات التي حول فيها أصحاب رؤوس الأموال الطامعين في الحصول على إقامة في النمسا مبالغ مالية كبيرة جدا ، إلى شركائهم المزعومين في النمسا ، و سرعان ما أدار هؤلاء الشركاء ظهرهم لأصحاب رؤوس الأموال ، بمجرد توصلهم بهذه المبالغ

و غالبا ما يجد أصحاب رؤوس الأموال المتواجدين في مختلف البلدان العربية أنفسهم في النهاية ضحايا لعمليات نصب نفذت بإحكام من طرف عرب مقيمين في النمسا

و الهدف الأساسي من هذه المقالة ، ليس هو فضح هؤلاء النصابين الذين استحصلوا مئات الآلاف من اليوروهات عن طريق هذه العمليات ، و انما تحذير أصحاب رؤوس الأموال المتواجدين في مختلف البلدان العربية من هذه الظاهرة الآخذة في الارتفاع على نحو صامت في النمسا ، و ربما أيضا في بلدان أوربية أخرى

نعم من الممكن لشخص له رأس مال كبير أن يفتح مشروعا في النمسا ، و يحصل من خلال هذا المشروع بعد مرور مدة معينة على إقامة نمساوية ، لكن هذا يتطلب سلسلة إجرائات قانونية معقدة و طويلة الأمد ، و لا يمكن أن يتحقق بين عشية و ضحاها بواسطة الوعود الوردية و الغير واقعية التي يرسمها بعض النصابين في مواقع التواصل الاجتماعي .



موقع المزود


إرسال تعليق

0 تعليقات