بوريل : رفض النمسا يعوق عودة صوفيا لمراقبة حظر التسليح على ليبيا


قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبى، جوزيب بوريل، اليوم الإثنين، إن رفض النمسا ما زال يعطل استئناف عملية صوفيا البحرية، لمراقبة تنفيذ الحظر الأممى على توريد الأسلحة إلى ليبيا.

وقبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد فى بروكسل، قال بوريل: "لا أظن أننا سنتمكن من فعل ذلك"، لافتا إلى أهمية الاجتماع لاستئناف العملية صوفيا التى بدأت عام 2015 فى ذروة أزمة اللاجئين، مؤكدًا فى الوقت ذاته أنه لن يتم المضى قدما فى الأمر إذا لم يحقق المجتمعون اجماعا على ذلك.

وشدد بوريل، على ضرورة تحرك الاتحاد الأوروبى بسرعة، قائلاً: "لقد حذرنا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة من تردى الوضع الميدانى مع تعدد انتهاكات وقف إطلاق النار".

وقال بوريل "عند الاقتراب من اتخاذ القرار النهائى، يظهر آخرون نوعا من العزوف"، فى إشارة إلى دول أخرى ترفض عملية صوفيا، مضيفا: "إن لم ننجح فى ذلك اليوم، سنحاول مرة أخرى خلال اجتماع" وزراء الخارجية المرتقب فى 23 مارس.

وكانت دول الاتحاد الأوروبى مددت عملية صوفيا حتى 31 مارس 2020، إلا أنها لم تعد نشطة فى البحر بعدما سحبت الدول الأعضاء سفنها، بسبب رفض إيطاليا السماح بإنزال المهاجرين الذين تم إنقاذهم على أراضيها.

وترى النمسا أن عملية صوفيا تمثل "تذكرة دخول لأوروبا لآلاف المهاجرين غير الشرعيين"، لذا ترفض الموافقة على عودة السفن الأوروبية إلى المنطقة، وأكد وزير الخارجية النمساوى ألكسندر شالنبرج، هذا الموقف فى حوار مع صحيفة دى فيلت الألمانية.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات