النمسا تشتبه بخلفية إرهابية لحادثة إطلاق نار على روسي

Steckt Machthaber Kadyrow hinter einem Mord in Österreich?أفادت الشرطة النمساوية بأن سلطات مكافحة الإرهاب فتحت تحقيقاً في حادثة إطلاق شخص روسي النار على روسي آخر في أحد الشوارع.

ووقعت الحادثة، التي ربما كانت لها خلفية سياسية، مساء أول من أمس بمنطقة جيراسدورف القريبة من فيينا في طريق خاصة بشركة بناء.

وتم إلقاء القبض على المشتبه به بعد مطاردة بالسيارات في مدينة لينز الواقعة على مسافة 180 كيلومتراً شرق العاصمة.

وقال متحدث رسمي إن رجلاً روسياً ثانياً، يبلغ 37 عاماً ويعيش أيضاً في النمسا، وكان قد تم حسبانه في الأصل شاهداً، أُلقي القبض عليه في وقت لاحق أول من أمس واقتيد إلى الحجز للتحقيق معه.

وأفاد المتحدث باسم الادعاء العام في النمسا بأن القتيل معارض للحكومة في الشيشان ويدعى مارتن بي، مضيفاً أن المحققين يسعون للحصول على قرار من المحكمة لاحتجاز المشتبه به.

وسبق أن قدّم القتيل أدلة في جريمة قتل في أوكرانيا عام 2017؛ على ما أفادت به وزارة الداخلية الأوكرانية وكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي الحادث وسط قلق متزايد على أمن المعارضين الشيشانيين في المنفى. وفي فبراير (شباط) الماضي، صد مدون شيشاني معارض مهاجماً مسلحاً بمطرقة.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، عُثر على زعيم المعارضة الشيشانية عمران علييف مقتولاً داخل غرفة بفندق في مدينة ليل بشمال فرنسا، وأوردت التحقيقات أنه تعرض للطعن 135 مرة.

ووفقاً لتقارير روسية، يعتقد أن الضحية، البالغ من العمر 43 عاماً، يتحدر من جمهورية الشيشان الروسية في شمال القوقاز.

وفي حربين تسببتا بمقتل عشرات الآلاف وحدوث موجة لاجئين، منعت موسكو انفصال جمهورية الشيشان.

وسبق أن وقعت حالات قتل مماثلة في النمسا؛ ففي عام 2009 على سبيل المثال، قُتل لاجئ شيشاني جراء إطلاق النار عليه في أحد شوارع فيينا.

والشيشان جمهورية روسية ذات أغلبية مسلمة في شمال القوقاز. وأثارت حربان مع روسيا في تسعينات القرن الماضي موجة من الهجرة، مع توجه كثير من الشيشانيين إلى أوروبا الغربية.



وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات