ليلة الإرهاب في فيينا.. تفاصيل هجوم الداعشي الدموي في النمسا


في هجوم دام شهدته العاصمة النمساوية فيينا أمس، لقى ما لا يقل عن 5 أشخاص مصرعهم وأصيب 17 آخرون في هجوم نفذه مسلح تابع لتنظيم داعش الإرهابي، في الليلة الأخيرة قبل إعادة إغلاق العاصمة بسبب تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد.

وقع الهجوم قرب كنيس يهودي، إلا أن رئيس الجالية اليهودية في فيينا، أكد أنه "حتى الآن، لا يمكن تحديد ما إذا تم استهداف الكنيس".

وأطلقت الشرطة النمساوية عملية مطاردة ضخمة بمشاركة 1000 عنصر أمني للعثور على مهاجم واحد يعتقد أنه لا يزال هاربا، حيث قدمت الدول المجاورة المساعدة.

وذكر رئيس شرطة العاصمة أنه تم قتل مسلح كان يحمل بندقية آلية ومسدسا ومنجلا كان يرتدي حزاما ناسفا مزيفا في الساعة 8:09 مساء بتوقيت أمس الاثنين، بعد حوالي عشر دقائق من بدء إطلاق النار.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن امرأتين ورجلين قتلا. كانت إحدى المرأتين نادلة توفيت متأثرة بأعيرة نارية في المستشفى، وتوفيت أخرى في الأربعينيات من عمرها في عيادة أوتاكرينج.

تم اكتشاف أحد الضحايا الذكور في سوق اللحوم، بينما تم العثور على آخر مصاب بجروح خطيرة في فرانز جوزيفس كاي.

ومن جانبه، قال وزير الداخلية النمساوي كارل نهامر "تعرضنا لهجوم مساء أمس من إرهابي واحد على الأقل" ، مضيفا أن الهجوم كان محاولة لإضعاف أو تقسيم المجتمع الديمقراطي في النمسا.

قال الوزير: النمسا منذ أكثر من 75 عاما ديمقراطية قوية، وديمقراطية ناضجة، ودولة تتميز هويتها بالقيم والحقوق الأساسية، مع حرية التعبير وسيادة القانون، ولكن أيضا التسامح مع الاندماج. هجوم الأمس هو هجوم على هذه القيم فقط".

وفي الوقت ذاته، قال المستشار سيباستيان كورتس: "إنه بالطبع وضع أمني متوتر للغاية، خاصة في العاصمة الفيدرالية فيينا".

وتابع كورتس أن الإرهابيين مجهزون بشكل جيد واحترافي، وأنهم مسلحون بشكل عال، أنه بالتأكيد هجوم إرهابي.

وهاجم مسلحون ستة مواقع في وسط فيينا ، بدأوا من خارج الكنيس الرئيسي.

وأغلقت الشرطة الكثير من مناطق وسط المدينة التاريخي خلال الليل، وحثت الجمهور على الاحتماء في مكانه.
وقال نهامر إن منزل المهاجم المعروف تم تفتيشه ومصادرة مواد مصورة. ورفض قائد شرطة فيينا الإدلاء بتفاصيل عن هوية المهاجم ، مشيرا إلى احتمال تعرض التحقيق للخطر.

وانتشرت مقاطع فيديو صادمة على وسائل التواصل الاجتماعي لمسلح يركض في شارع مرصوف بالحصى يطلق النار ويصرخ.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة التشيكية إنها بدأت عمليات تفتيش عشوائية على حدود البلاد مع النمسا عقب هجوم يوم الاثنين.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات