بعد انتظار لعدة أيام في المتوسط.. إيطاليا تسمح لأوشن فايكنغ بإنزال أكثر من 570 مهاجرا في صقلية

الأخبار

بعد انتظار لعدة أيام في المتوسط.. إيطاليا تسمح لأوشن فايكنغ بإنزال أكثر من 570 مهاجرا في صقلية

تلقت سفينة أوشن فايكنغ مساء الخميس إذنا بالرسو في ميناء صقلية الإيطالي، بعد أن أمضت عدة أيام في المتوسط بانتظار تحديد ميناء آمن لإنزال 572 مهاجرا على متنها، كانت قد أنقذتهم خلال عدة عمليات نفذتها في منطقة البحث والإنقاذ في المتوسط.

سمحت إيطاليا لسفينة أوشن فايكينغ، التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"، بالرسو في صقلية لإنزال 572 مهاجرا على متنها، حسب ما ذكرت المنظمة غير الحكومية مساء الخميس 9 تموز\يوليو.

وفي تغريدة على حسابها على تويتر، قالت المنظمة التي يقع مقرها في مرسيليا جنوب فرنسا، إن "أوشن فايكنغ تلقت هذا المساء من السلطات البحرية الإيطالية خبرا طال انتظاره: الناجون الـ572 سيتم إنزالهم في أوغوستا، في صقلية".

وأضافت أنه أمر "يبعث على الارتياح أن نعرف أنّ محنتهم في البحر أوشكت على الانتهاء".


وكانت المنظمة قد أطلقت الأربعاء نداء إلى الاتحاد الأوروبي لإيجاد ميناء آمن "في أسرع وقت ممكن"، لإنزال المهاجرين المتواجدين على متن سفينة اوشن فايكينغ.

وأعربت المنظمة غير الحكومية في ندائها عن قلقها من نفاذ الحصص الغذائية والأدوية، وكذلك حيال الحالة الصحية لبعض الركاب المرهقين والذين كانوا يعانون من حالة جفاف بعد ثلاثة أيام أمضوها في البحر تحت أشعة الشمس قبل أن يتم إنقاذهم.

وعادت المنظمة وحذرت الخميس من أن "الوضع يتدهور من ساعة الى أخرى. والفريق الطبي يُبلّغ عن مزيد من حالات الضيق النفسي" بين الركاب، وبينهم نساء وأطفال ورضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر، قبل ساعات من حصولها على الضوء الخضر من روما لإرسالهم إلى صقلية.

وتم حظر معظم قوارب الإنقاذ العاملة في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​من قبل السلطات الإيطالية لأسباب إدارية. وكانت جيو بارنتس، التابعة لأطباء بلا حدود، آخر تلك السفن حيث تم حجزها في صقلية في الثاني من تموز\يوليو، بعد أن أنزلت أكثر من 400 مهاجر تم إنقاذهم قبالة ليبيا.

ومنذ بداية 2021، لقي 898 مهاجرا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، بينهم 734 خلال توجههم إلى مالطا وإيطاليا، وفقا لأرقام المنظمة الدولية للهجرة.

وتؤكد "أس أو أس ميديتيرانيه" أنها أنقذت أكثر من 30 ألف شخص منذ شباط/فبراير 2016.

م ن

ليست هناك تعليقات