جاري تحميل ... لنكتمل بالمعرفة INFOGRAT

إعلان الرئيسية

آخر الاخبار


رفع القضاة في الفاتيكان اليوم الثلاثاء (27 يوليو/ تموز 2021) أولى جلسات المحاكمة المتعلقة بفضيحة مالية كبيرة تضمنت صفقة استثمارات عقارية خاسرة تم شراؤها بأموال خيرية، وأعطوا الدفاع مهلة حتى تشرين الأول/أكتوبر للاستعداد للقضية المعقدة.

وجاء افتتاح المحاكمة الثلاثاء بعد تحقيق استمر سنتين طاول عشرة متّهمين من بينهم الكاردينال السابق أنجيلو بيتشيو الذي كان أحد المساعدين المقربين للبابا فرنسيس، متورطين في جرائم مختلفة مثل الاختلاس والاحتيال والفساد.

والقضية الملاحق فيها بيتشيو وتتعلق باتهامات بالاختلاس واستغلال النفوذ والضغط على شهود، تتضمن أيضا اتهامات أخرى منفصلة تتعلق بدفع مئات آلاف اليورو من أموال الكنيسة لجمعية خيرية يديرها شقيقه. وأفاد الموقع الإخباري "فاتيكان نيوز" أن القضية تتعلق بصفقة شراء مبنى تجاري في شارع سلون أفينيو في لندن.

وكشفت التحقيقات أنه تمت المغالاة في تقدير قيمة العقار، وأن الفاتيكان دفع مبلغا مرتفعا بشكل غير منطقي نظير حصته في المبنى. ويزعم أن هذا المبلغ تم اقتطاعه من التبرعات السنوية التي يحصل عليها الفاتيكان.

ومن أجل إتمام الصفقة، حاول مسؤولو الفاتيكان الضالعون في القضية شراء باقي المبنى، واستطاعوا الحصول على شهادات بقيمة 30 ألف سهم في المبنى بالاتفاق مع موظف مصرفي إيطالي تم القاء القبض عليه في وقت لاحق.

ولكن الموظف المصرفي احتفظ بألف سهم تتمتع بحقوق تصويتية بعكس الأسهم التي حصل عليها الفاتيكان. وتعد هذه المحاكمة الجنائية واحدة من أكبر المحاكمات في الفاتيكان حتى الآن، ويشمل ملف القضية مئات الصفحات.

ويقول بيتشيو البالغ 73 عاما إنه بريء وضحية مؤامرة وهو المتهم الأبرز في القضية التي تتعلق بشراء الكنيسة عقارا في لندن مساحته 17 ألف متر مربع، في منطقة تشلسي الراقية عندما كان الكاردينال يعد الرقم اثنين في أمانة الدولة.

من جهة أخرى، يواجه بيتشيو اتهامات بدفع مبلغ 575 ألف دولا للمتهمة سيسيليا مارونيا، من أموال الفاتيكان المخصصة لجهود الإفراج عن رجال دين وراهبات مخطوفين في الخارج، أنفقتها مارونيا الملقبة "سيدة الكاردينال" في الصحف الإيطالية، على سلع فاخرة وفنادق.

ويقول المدعون إن المسؤولين في أعلى هرم الفاتيكان، من بينهم رئيس بيتشيو وحليف البابا الكاردينال بييترو بارولين، كانوا مؤيدين لمشروع العقار في لندن لكنهم لم يكونوا مدركين للتفاصيل المالية.

والمحاكمة التي تطاول المساعد السابق للبابا فرنسيس الذي طرده الحبر الأعظم في أيلول/سبتمبر وجرده من صلاحياته ككاردينال، تُعد الأولى التي يوجه فيها مدعون جنائيون في الفاتيكان اتهامات لكاردينال في التاريخ الحديث. و تم إرجاء الجلسات المقبلة للمحكمة لغاية تشرين الأول/أكتوبر.

dw
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق