جاري تحميل ... لنكتمل بالمعرفة INFOGRAT

إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

بعد أن كانت تحمل 214 مهاجرا، نفذت أول أمس الإثنين سفينة "جيو بارنتس" ثلاث عمليات إنقاذ جديدة لمهاجرين كانوا على وشك الغرق أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط، ليصل عدد الناجين على متنها 322 شخصا بينهم نساء وأطفال.

أول أمس الإثنين 16 آب\أغسطس، نفذت سفينة "جيو بارنتس" التابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود" ثلاث عمليات إنقاذ متتالية وسط البحر المتوسط. أغاثت خلال العملية الأولى 46 شخصا كانوا مكدسين على متن قارب خشبي صغير، "بعضهم أصيب بحروق الشمس والجفاف ودوار البحر"، بحسب ما أكدته المنظمة على تويتر.

بعد بضعة ساعات أنقذت 34 شخصاً بينهم أطفال ورضع، أصغرهم يبلغ من العمر أسبوعين. وتدخلت مرة ثالثة طواقم الإنقاذ لمساعدة 29 شخصا بينهم أطفال كانوا على متن قارب متهالك.

جاءت العمليات الثلاث الأخيرة، بعد أن كانت السفينة أنقذت الأحد 15 آب/أغسطس 189 مهاجرا كانوا على متن قارب خشبي مكتظ ومؤلف من طابقين. وأشار طاقم الإنقاذ إلى أن المهاجرين المكدسين في الطابق السفلي كانوا يعانون من نقص في الأوكسجين.

وقبل ذلك بحوالي 10 أيام كانت السفينة أنقذت 25 مهاجرا بينهم 10 قاصرين غير مصحوبين بذويهم انطلقوا من ليبيا، وأمضوا يومين في البحر قبل أن تنقذهم "جيو بارنتس".

وصول 166 مهاجرا إلى صقلية
ووصلت اليوم الأربعاء 18 آب\أغسطس سفينة "ريسكيو بيبول"، التابعة لمنظمة إيطالية غير حكومية تحمل الاسم نفسه، إلى ميناء أوغوستا في جزيرة صقلية الإيطالية، لإنزال 166 مهاجرا كانت أنقذتهم خلال عمليات عدة بين الجمعة 13 آب/أغسطس والأحد 15 آب/أغسطس.

وكانت هذه المهمة الأولى للسفينة الإيطالية في البحر المتوسط، والتي كانت تبحر سابقا تحت اسم "آلان كردي".

وتشدد المنظمات الإنسانية على أهمية عملها في إنقاذ المهاجرين الذين غالبا ما يبحرون على متن قوارب متهالكة تنطلق من سواحل شمال إفريقيا، لا سيما ليبيا. وتندد المنظمات بسياسة الاتحاد الأوروبي وتعاونه مع خفر السواحل الليبي، وتقول إنها تسد "فجوة الإنقاذ" في المتوسط، مؤكدة على أن ليبيا ليست ميناء آمنا للمهاجرين ولا يجوز إعادة المهاجرين إليها.

منذ بداية العام، اعترض وأعاد خفر السواحل 19 ألف مهاجر بينهم نساء وأطفال، فيما سجّل اختفاء 570 مهاجرا ووفاة 360 آخرين قبالة السواحل الليبية وسط البحر المتوسط، وفق منظمة الهجرة الدولية.

م ن
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق