إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

© Bild: KURIER
أعلنت وزارة الداخلية النمساوية، الأحد، وقوع ثلاث حوادث خطيرة في احتجاجات "كورونا" بفيينا.

جاء ذلك غداة احتجاجات ضخمة شارك فيها وفق تقديرات إعلامية نحو 40 ألف شخص، واستمرت أكثر من أربع ساعات في قلب العاصمة النمساوية فيينا.

ففي المدينة القديمة والشوارع المحيطة بها، توقفت الحركة الطبيعية منذ الساعة الالواحدة عصراً بالتوقيت المحلي، بما فيها حركة المواصلات العامة التي تعمل فوق الأرض، والسيارات في الطرق السريعة ضمن ترتيبات تأمين المظاهرات.

وعلى مدار أكثر من خمس ساعات، كانت شوارع المدينة القديمة الرئيسية ملكاً للمحتجين المنحدرين في الأغلب من حركات وأحزاب يمينية متطرفة، إذ ساروا حاملين أعلام البلاد، مرددين هتافات ضد الإغلاق الجديد المقرر دخوله حيز التنفيذ غدا الإثنين.

واليوم الأحد، شكر وزير الداخلية النمساوي، كارل نهامر، خدمات الطوارئ على جهود استثنائية في تأمين مظاهرات أمس.

وقال نهامر في تصريحات للصحفيين: "المظاهرة كانت سلمية للغاية، على الرغم من سيطرة أجواء أكثر سخونة وعدوانية".

فيما حدد نائب رئيس شرطة فيينا فرانز إيغنر، ثلاث حوادث خطيرة في المظاهرات كان من الممكن أن تتطور إلى ما هو أسوأ.

وأوضح إيغنر "تم رش ضباط الشرطة بسوائل غير معروفة خلال المظاهرات، وحاول البعض حجب رؤية قائد مروحية تابعة للشرطة بواسطة استخدام كثيف لأشعة الليزر، فيما حاول أحد المشاركين في المظاهرات انتزاع سلاح أحد الضابط بالقوة".

وتابع "محاولة حجب رؤية طيار مروحية تابعة للشرطة باستخدام الليزر كانت خطيرة بشكل خاص.. وكان مصدر الهجوم على الطيار من قلب المظاهرة".

وأضاف "يبدو أنه تم استخدام ليزر من الفئة 3، وهو خطير جداً على العين".

وعلّق وزير الداخلية قائلا "مهمة الشرطة حالت دون مزيد من التصعيد" في المظاهرات، لافتاً إلى أن "الضباط الذين كانوا في الخدمة بذلوا قصارى جهدهم، حيث تمت العملية باحتراف وأمان".

ووفق وزارة الداخلية، أصيب ضابطاً شرطة بجروح طفيفة خلال أعمال شغب على هامش الاحتجاجات، فيما لم تكن هناك إصابات بين المتظاهرين.

فيما ذكر فرانز إيغنر، أن الشرطة تلقت بلاغاً عن اعتداء محتج على صحفي، وتم التعرف على المشتبه به بعد ساعات قليلة.

ووفق إيغنر، سجلت السلطات 400 مخالفة قانونية ضد المحتجين خلال المظاهرات، بينها 36 مخالفة جنائية، و12 لإجراءات كورونا الاحترازية.
وكالات+INFOGRAT
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق