إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

worldorgs
احتضنت مدينة غراز ثاني مدن النمسا مهرجان أفلام الجبال السينمائى العالمي الذي شارك فيه 243 فيلماً، من 43 دولة، واختتمت فعاليات مؤخراً، واستمرت عروضه خلال أربعة أيام من التاسع إلى الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

ورافقت العروض السينمائية العالمية التي شغلت المهرجان، الذي حضرته شخصيات معروفة، وجماهير غفيرة من مختلف المدن النمساوية، وبصورة خاصة من مدينة غراز المعروفة بطبيعتها الخلابة الحاضن الرسمي للمهرجان بصورة دورية، أي أنها لم تخفق في تنظيمه منذ بداية انطلاقته قبل أكثر من خمسة وثلاثين عاماً..

وشهد المهرجان عرض العديد من الأفلام السينمائية العالمية لمخرجين معروفين تضمنت الاثارة والتشويق، وعرّفت الأفلام المعروضة في المهرجان بثقافات العالم وعاداته وتقاليده، وهذا ليس بجديد على مدينة غراز التي تعود في احتضانها لمثل هذا المهرجان السنوي ومنذ العام 1986 وينتظره أهالي المدينة بشوق ورغبة كبيرة لجهة متابعة فعالياته، والتعرف على طبيعة الأفلام المشاركة والمخرجين السينمائيين الذين يشاركون فيه، كما لم يفوّت حضوره من قبل الأهالي النمساويين الذين يتابعون أنشطته على الرغم من انتشار جائحة كورونا ـ كوفيد 19 ووصول عدد الاصابات إلى أرقام مرعبة!.

وقد حصد فيلم “طريق سويسرا إلى الجنة” جائزة الألب الذهبية لأفلام الشعوب والثقافات للمخرجة البولندية (اليزا كوربارسكا). كما نال فيلم (بعد القارة القطبية) للمخرج “تاشا فان زاندت” جائزة كاميرا الألب الذهبية.

أما النمسا، باعتبارها الدولة الحاضنة للمهرجان، فقد نالت جائزة الكاميرا الذهبية، عن فيلم “انسبروك البرية.. ما بين الحداثة وبرية الألب”، و تشتمل أمثال هذه الأفلام على الطبيعة والبيئة، وتم معالجتها بطريقة فنية عالية المستوى، والفيلم للمخرج النمساوي “باتريك سانتوريوني”.

وقد أشاد العديد من الشخصيات المعروفة بالمهرجان العالمي لأفلام الجبال، التي حضرت جانب كبير من فعالياته المختلفة، بالإضافة إلى الجماهير الغفيرة التي لم يفتها هي الأخرى من حضوره الذي كان محط اعجاب الكثيرين.

عبد الكريم البليخ - وكالات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق