إعلان الرئيسية

آخر الاخبار

IG - فيينا:
تابع عرب النمسا برنامج تحقيقي لقناة الجزيرة عن وثائق، قالت أنها سرية مع أنها كانت معروفة للكثيرين منذ عدة سنوات، وادعت أنها تثبت مساهمة مصر وإسرائيل، في تقديم معلومات أمنية للمخابرات النمساوية، في عملية "الأقصر" التي استهدفت عشرات الشخصيات في البلاد من أصحاب الولاء أو الانتماء لتنظيم الاخوان الاسلاموي واتهامهم بالإرهاب دون وجود أدلة، حسب طريقة سرد القصة التي أنفق عليها عشرات الآلاف من أجل استعطاف المشاهد والمتابع، واخراج المتهمين على أنهم أبرياء مع أن التحقيق لم ينتهي بعد.
youtube - Print Screen
واستعرض برنامج "ما خفي أعظم" شهادات لعدد من الأشخاص المستهدفين في العملية، والذين ما زالوا يعانون من تداعياتها، ويخوضون معركة قضائية مع السلطات النمساوية في المحاكم.

وادعت الجزيرة في البرنامج أن "الوثائق المسربة" من الاستخبارات النمساوية والادّعاء العام النمساوي التي عرضها البرنامج، عن وجود تعاون استخباراتي بين الاستخبارات النمساوية وأجهزة أمنية خارجية، بينها أجهزة استخبارات عربية، مضيفة أن مخابرات النمسا اعتمدت في إدانتها للمستهدفين على دراسة لباحث بأمريكا تلقى تمويلاً من الإمارات.

وتظهر وثائق القضية أن أحد المستهدفين في العملية، هو إمام مسجد في النمسا، اعتقل في مصر خلال سفره إلى القاهرة، وذلك بعد إدراج اسمه في الحملة التي قامت بها السلطات.

وشهدت العاصمة النمساوية فيينا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 عملية أمنية استهدفت شخصيات وأسماء إسلامية من المستوى العاشر، وتضمنت العملية اقتحام منازل ومؤسسات مجتمعية وخيرية مشبوهة، فضلاً عن مساجد في مناطق مختلفة، وصودرت العديد من الممتلكات الشخصية التي تعود للمستهدفين.

وادعت الحلقة نشر وثائق مسربة تكشف تجسس مخابرات النمسا على هواتف شخصيات إسلامية بارزة، وهي معروفة سابقاً ولكن الجزيرة علمت بها متأخرة كما تم تجريم شعار رابعة العدوية على أنه شعار يوحي بالنازية، بحسب وثيقة أخرى.

وخضعت الشخصيات المستهدفة لتحقيق دام 11 ساعة، وركزت أسئلة التحقيقات على موضوع الصلاة والخلافة، في حين وجّهت أسئلة لناشط في المؤسسات الصحية والخيرية تتعلق برأيه في زواج البنت في سن التاسعة وفي ختان البنات.

وتظهر واحدة من الوثائق المؤرّخة بتاريخ 16 آذار/ مارس 2020 موجّهة من النيابة العامة لمدينة غراتس إلى جهاز المخابرات النمساوي أمراً باختراق حسابات التواصل الاجتماعي على اختلافها للأشخاص المتهمين، مع التوجيه بالتجسس على اتصالات المتهمين ومراقبة جميع تحركاتهم.

طبعاً وعرض البرنامج العديد من المعلومات المغلوطة والشهادات المنقوصة للمعنيين ولمن تم عرضها بطريقة تستعطف المشاهد وتبرز المتهمين على أنهم مسالمون، مع أن البعض منهم له تاريخ أسود بالنمسا بالاحتيال المالي، اضافة لذلك لم تجروء الجزيرة عن طرح "قائمة الأعداء" في النمسا لشخصيات مرموقة، وهذه القائمة تم العثور عليها عند أحد نجوم هذه الحلقة، اضافة للعديد من النقاط التي لم تستطع "مهنية" الجزيرة ومراسلها الفذ تامر المسحال، من طرحها وتقديمها بشكلٍ محايد للمتابع، وقام مقدم الحلقة بسرد رسالة واضحة لا يفهمها الا المتطرفون في العالم.. أن "المسلمين في النمسا يعانون من الحكومة وأنهم مضطهدون" وهذا طرح مغلوط لأن عشرات الآلاف من الجالية المسلمة في النمسا تعيش بالأمن والأمان ويقومون بأنشطة فاعلة في النمسا... وللقصة بقية ترويها لكم INFOGRAT حسب تطورات القضية ..

بقلم رئيس التحرير:
م. أحمد مراد
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق