وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

Heute - فيينا:
اضطرت امرأة من فيينا إلى ترك وظيفتها بسبب المرض، وتنتظر هي وابنها البالغ من العمر أربعة أعوام الحد الأدنى من الدخل منذ أسابيع.
Nadine wartet seit fast sieben Wochen auf ihre Mindestsicherung Leserreporter / Symbolbild
نادين البالغة من العمر 24 عاماً تعيش على الحد الادنى منذ أسابيع وهي من أصول مصرية حسبما علمت INFOGRAT، وفي ديسمبر من العام الماضي، شعرت الأم العازبة في فيينا بأنها مضطرة لترك وظيفتها في مدينة فيينا، وهي تعاني من مشاكل مزمنة في الجهاز الهضمي منذ شهور ولم تتمكن من العمل بدوام كامل "تم تشخيص مرضي مؤخراً فقط ويمكنني الحصول على علاج طبي" وفقاً للسيدة وهي أم لطفل يبلغ من العمر أربعة أعوام اضافة لطفلين آخرين.

لا يوجد استحقاق من AMS
بعد عدم العمل بدوام كامل لفترة كافية، لم تكن الشابة مؤهلة للحصول على إعانات البطالة، وفي بداية شهر يناير، قدمت طلباً للحصول على الحد الأدنى من الدخل، وكانت الالتزامات تزيد ضغوطاً عليخا، وكانت لا تزال تنتظر مساعدة الدولة في منتصف فبراير، وقالت الأم الشابة اليائسة: "لا يمكنني حتى شراء ملابس جديدة لابني، ملابسه القديمة لم تعد تناسبه".

فقط مائة يورو نفقة
إنها تحصل على نفقة مائة يورو فقط من والد طفلها، ولا تستطيع أسرتها إعالتها مادياً أيضاً، الشابة تنتظر الآن الحد الأدنى من الدخل منذ بداية شهر كانون الثاني (يناير) ولم تحصل حتى الآن على أي سنت، "لا أعرف حتى ماذا سنأكل غداً" الأم الوحيدة يائسة تماماً.

صحيفة Heute "طلبت من MA40 المسؤولة عن الحد الأدنى للدخل في فيينا، معرفة السبب وراء فترات الانتظار الطويلة" بشكل أساسي، قد يستغرق الأمر ما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل أن تحصل على قرار، ومع ذلك، فإن الأمر يعتمد دائماً على مدى تعقيد معالجة القضية المعنية " وذلك وفقاً لمتحدث صحفي باسم MA40".

لكن بعد أن كانت نادين في حالة طارئة، تمكنت "Heute " من لفت انتباه دائرة البلدية إلى حالتها، وبحسب المتحدث الصحفي، يجب أن تحصل الأم على الحد الأدنى من الدخل من شهر فبراير "بصيص من الأمل، لكن علي الآن أن أرى كيف يمكنني تدبر أمري في الأسبوعين المقبلين" حسبما قالت الأم الشابة.

وقد أكدت الشابة لـ INFOGRAT بأن مكتب المساعادات الاجتماعية في النمسا قد تواصل معها، وأكد لها حل مشكلتها كاملاً، وقد قامت هي بشكرنا على المساهمة في ايصال صوتها.

IG
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button