وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

وكالات - فيينا
انضمت النمسا اليوم الخميس، إلى قائمة الدول الغربية التى أعلنت، أن دبلوماسيين روس عاملين فى أراضيها شخصيات غير مرغوب فيها فى الآونة الأخيرة.

ORF.at/Christian Öser

وأكدت الخارجية النمساوية فى بيان لها أنها قررت تجريد ثلاثة موظفين في السفارة الروسية في فيينا وموظف آخر في القنصلية الروسية في سالزبورج من وضعهم الدبلوماسي.

وذكرت الوزارة أن إعلان هؤلاء الدبلوماسيين شخصيات غير مرغوب فيها في الأراضي النمساوية يأتي بموجب البند التاسع من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، بدعوى ممارستهم أنشطة "تتعارض مع وضعهم الدبلوماسي"، وطلب منهم مغادرة البلاد بحلول نهاية يوم 12 أبريل.

وتعهدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن موسكو "سترد بشكل مناسب" على هذا الإجراء النمساوي.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه قد قررت في الفترة الأخيرة ترحيل نحو 300 دبلوماسي روسي، وذلك على خلفية استمرار العملية العسكرية التي تجريها موسكو في أوكرانيا.

وتأتي خطوة النمسا بعد إعلان العديد من الدول الغربية بطرد دبلوماسيين روسيين وإعلانهم "أشخاصاً غير مرغوب فيهم"، مثلما فعلت ألمانيا وفرنسا والدنمارك وإيطاليا وإسبانيا والسويد.

وعلى خلفية هذه الموجة غير المسبوقة من استبعاد دبلوماسيي بلاده، رجّح المتحدّث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أمس الأربعاء، إمكانية قطع العلاقات بين موسكو ودول الغرب.

تقع المسؤولية على فيينا
لم يتأخر الرد الروسي، حيث وصف السفير في فيينا ديمتري لوبينسكي هذه الخطوة بأنها "لا أساس لها من الصحة على الإطلاق" حيث تم استدعاؤه إلى وزارة الخارجية قبل 48 ساعة فقط "ما الذي تغير في هذه الساعات الثماني والأربعين؟ لا شيء، ولم يقدم لنا أي دليل على النشاط غير القانوني لدبلوماسيينا".

يقيّم المرء هذا الإجراء على أنه من الواضح أنه غير ودي وضربة قاسية للعلاقات، ونحن نأسف لهذا الموقف قصير النظر، الآن لا يوجد خيار آخر: "سيتبع ذلك حتما استجابة حازمة بشكل متناسب من موسكو، وستقع مسؤولية العواقب بالكامل على عاتق فيينا" حسب زعمه.

"لن يؤدي إلى خير"
كما أن السفارة الروسية غاضبة من تطبيق Telegram، التي تنشر بانتظام معلومات كاذبة وتنفي جرائم الحرب الروسية "نود أن نذكركم بأن محاولات إيذاء روسيا، متخفية وراء مبادئ مشكوك فيها من أي نوع من التضامن، ولن تؤدي إلى أي خير".

من المؤسف أن يتمتع ممثلو الطبقة السياسية النمساوية بذاكرة تاريخية قصيرة "لن تستمر الإجراءات غير المسؤولة للسلطات النمساوية بدون عواقب، والإجراءات المضادة من موسكو لن تتأخر".

IG
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button