وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

وكالات - فيينا:
قالت مجموعة الطاقة النمساوية "أو إم في"، أمس الجمعة 8 أبريل/نيسان، إنها ستسحب ملياري يورو (2.17 مليار دولار أميركي) من استثماراتها في روسيا خلال الربع الأول من العام الجاري، إذ تسعى الشركة إلى التخارج من موسكو بعد غزوها لأوكرانيا.

مشروع نفطي تابع لشركة أو إم في النمساوية

وكانت شركة النفط والغاز النمساوية أعلنت الشهر الماضي أنها لن تضخ أي استثمارات جديدة في روسيا، لتنضم بذلك إلى قائمة شركات الطاقة الغربية التي أعلنت انسحابها من روسيا، التي تصف حربها في أوكرانيا بأنها "عملية عسكرية خاصة".

وأعلنت العديد من كبرى شركات النفط والغاز في العالم تخارجها من روسيا بعد غزوها لأوكرانيا، ومن أبرزها بي بي البريطانية، وشل الأنغلو هولندية، وإيني الإيطالية.

مشروعات الشركة النمساوية
في تحديث تجاري للربع الأول، قالت شركة أو إم في، إنها ألغت استثمارات بقيمة مليار يورو (1.09 مليار دولار) في مشروع خط أنابيب نورد ستريم 2، الممتد من روسيا إلى ألمانيا، الذي أوقفته برلين في أواخر فبراير/شباط.

وحصلت الشركة على مبلغ مليار يورو من عملياتها في حقل غاز يوغنو روسكوي، الذي تمتلك "أو إم في"، 24.99% من أسهمه (800 مليون يورو رسومًا غير نقدية، و200 مليون يورو ناتجة عن الفرق في سعر العملة).

وبحلول الساعة 1:00 مساءً بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسهم شركة أو إم في بنسبة 2.43% إلى 43.50 يورو، في حين خفّض مورغان ستانلي السعر المستهدف لسهم شركة الطاقة النمساوية من 64.5 إلى 48.4 يورو، بحسب رويترز.

وكانت روسيا واحدة من أهم الدول لشركة أو إم في، والشركة النمساوية واحدة من 5 شركات أوروبية تمول مشروع نورد ستريم 2، المملوك لعملاق الغاز الروسي "غازبروم"، الذي تبلغ تكلفته 11 مليار دولار، وتحصل النمسا على 80% من احتياجاتها من الغاز من روسيا.

استثمارات في روسيا
في الشهر الماضي، قالت شركة أو إم في: "إن استثماراتها في روسيا ستقتصر على نحو 2% من إجمالي أصولها الثابتة".

وارتفع سعر نفط شركة أو إم في إلى 90.5 دولارًا للبرميل، مقابل 77 دولارًا للبرميل في الربع الأخير من 2021، كما ارتفع سعر غاز الشركة إلى 37.3 يورو لكل ميغاواط/ساعة مقابل 27 يورو.

وبلغ إنتاج شركة أو إم في 486 ألف برميل/يوميًا من النفط المكافئ، منها 96 ألف برميل نفط يوميًا من روسيا.

وتُخطط شركة الطاقة النمساوية لخفض إنتاجها من النفط بنسبة 30% بحلول عام 2030، وتقليص إنتاج الغاز بنسبة 15%، لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button