وصف المدون

إعلان الرئيسية

أخر الاخبار

أسوشييتد برس - فيينا:
أعرب قادة سياسيون نمساويون عن صدمتهم لوفاة طبيبة أغلقت عيادتها بعد أن أبلغت الجهات المختصّة بتلقّيها تهديدات بالقتل من قبل معارضي القيود الخاصة بكورونا واللقاحات المضادة لكوفيد-19.

Lisa-Maria Kellermayr wurde Freitagfrüh tot in ihrer Praxis gefunden.(Bild: Alexander Schwarzl)

وذكرت وسائل إعلام نمساوية أنّه عُثر على جثّة ليزا ماريا كيلرماير المتخصصة في الطب العام، والتي كانت قد أكّدت علناً فعالية تلك اللقاحات، في مقرّ عيادتها في منطقة فيلس الريفية شمالي النمسا، أمس الجمعة.

وأشار مدّعون في منطقة فيلس إلى حالة انتحار، موضحين أنّه عُثر على مذكّرات لن يفصحوا عن محتواها، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء النمساوية "أبا".

وكانت كيلرماير قد أعلنت قبل شهر أنّها ستغلق عيادتها مؤقتاً بعد أكثر من سبعة أشهر من تلقّيها تهديدات بالقتل، لافتة إلى أنّها أنفقت أكثر من 100 ألف يورو (نحو 102 ألف دولار أميركي) على الأمن.

لكنّها، في منتصف يوليو/ تموز الجاري، قرّرت إغلاق العيادة نهائياً، لأنّها لا تستطيع "تقديم أي تصوّر عن إمكاناتنا للعمل في ظلّ الظروف العادية ومتى".

وكتب الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلن في تغريدة على موقع تويتر أنّ مشاعره مع عائلة كيلرماير وأصدقائها. أضاف: "دعونا ننهي هذا التخويف والخوف. لا مكان للكراهية وعدم التسامح لدينا في النمسا. دعونا دائماً نجد طريقة للعيش معاً بسلام".

من جهته، لم يخفِ وزير الصحة يوهانس راوخ أنّ وفاة كيلرماير "صدمتني بشدّة". وكتب في تغريدة: "كطبيبة، كرّست (ليزا ماريا كيلرماير) حياتها لصحة الآخرين ورفاهيّتهم. والتهديدات بالقتل الموجّهة إليها وإلى زملائها كانت حقيقة وحشية" ووصف هذا السلوك، أي التهديد، بأنّه لا يُغتفر، وقال إنّه "لا بدّ من أن يتوقّف في النهاية".

تجدر الإشارة إلى أنّه في يونيو/ حزيران الماضي، أغلق ممثّلو الادعاء في فيلس تحقيقاً مع ألماني يُشتبه في تهديده كيلرماير، قائلين إنّ السلطات الألمانية كانت مسؤولة عن القضية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، وقد واصلت الشرطة في النمسا التحقيق مع أشخاص بقيت هوياتهم مجهولة.



تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button