إصابة طفل بجروح إثر هجوم كلب من فصيلة “روتفايلر” في لينز بالنمسا العليا

فيينا – INFOGRAT:

تعرض طفل يبلغ من العمر تسع سنوات للإصابة بعد ظهر يوم الثلاثاء في مدينة Linz، إثر هجوم كلب من فصيلة “Rottweiler”. ووقع الحادث بجوار أحد الملاعب القريبة من مدرسة Römerbergschule، حين فقدت صاحبة الكلب السيطرة على حيوانها نتيجة سقوطها المفاجئ، مما أدى إلى تعرض الطفل لعضة في قدمه، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

ووفقاً لبيانات الشرطة، كانت سيدة من Linz تبلغ من العمر 52 عاماً تسير مع كلبها قرابة الساعة 13:40 ظهراً. وأثناء تواجدها بالقرب من المدرسة، سقطت السيدة أرضاً مما أسفر عن كسر في عظام مشط اليد، وفقدانها للمقود الذي كان يربط الكلب. انطلق الكلب فوراً باتجاه مجموعة من الأطفال كانوا يتواجدون في الملعب المجاور.

وأوضح الخبير Georg Sticha، المتحدث باسم نادي الروتفايلر النمساوي والذي استُدعي لمعاينة الواقعة، أن الكلب يعيش في الأصل مع عائلة لديها أطفال. وأشار Sticha إلى أن الكلب ركض نحو المجموعة رغبةً في “التفاعل” معهم، إلا أن خوف الأطفال من الكلب الكبير دفعهم للهروب، وهو ما حفز غريزة الكلب للحاق بهم. وأضاف الخبير أن فحص نمط العضة يشير إلى أن الكلب كان يحاول “تثبيت” الصبي، مما أدى إلى وقوع الإصابة.

وفي سياق الحادثة، اندفع الكلب أيضاً نحو طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات، مما أدى إلى سقوطها أرضاً، إلا أنها لم تصب بأذى. وتمكنت صاحبة الكلب في نهاية المطاف من الإمساك بالمقود والسيطرة على الحيوان. ونُقل الصبي المصاب إلى مستشفى Kepler Uniklinikum في Linz لتلقي العلاج اللازم.

من جانبه، باشرت الشرطة النمساوية تحقيقاتها مع السيدة البالغة من العمر 52 عاماً بتهمة التسبب في إصابة جسدية عن طريق الإهمال. كما تدرس السلطات مدى الالتزام بالقوانين المحلية المتعلقة بفرض الرسن (المقود) والكمامة في تلك المنطقة. وتم نقل الكلب فور وقوع الحادث إلى مربيه في ولاية النمسا السفلى لتلقي تدريبات إضافية، فيما يتيح قانون حيازة الكلاب للسلطات إمكانية مصادرة الحيوان ومنع صاحبه من تربية الكلاب مستقبلاً.

يُذكر أن سلالة “Rottweiler” لا تندرج ضمن قائمة السلالات التي تخضع لرقابة مشددة في ولاية النمسا العليا، على عكس سلالات أخرى مثل “American Staffordshire Terrier”. ومع ذلك، ينص القانون على وجوب وضع المقود والكمامة لجميع الكلاب في الأماكن العامة المزدحمة، والمدارس، ورياض الأطفال، والملاعب، ووسائل النقل العام. وفي هذا الصدد، شددت مدربة الكلاب Ingrid Eberstaller من Linz على ضرورة عدم التخلي عن الكمامة عند التواجد قرب الأطفال، مؤكدة أن الكلاب القوية التي يصل وزنها إلى 50 كيلوغراماً تتطلب إجراءات أمان صارمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى