اتهامات بالجمود الاقتصادي.. ضغوط حكومية لفتح متاجر فيينا أيام الأحد تزامناً مع مسابقة “يوروفيجن”

النمسا ميـديـا – فيينا:
تصاعدت حدة الجدل السياسي في العاصمة فيينا حول ملف “فتح المحال التجارية أيام الأحد”، حيث دخلت الحكومة الفيدرالية على الخط للضغط على حكومة الولاية قبل انطلاق مسابقة “يوروفيجن” للأغنية (ESC) في مايو المقبل. وأعلنت سكرتيرة الدولة للسياحة، “Elisabeth Zehetner”، عبر صحيفة “كوريير”، دعمها الكامل لمقترح حزب الشعب في فيينا (ÖVP) بإجراء “تجربة تشغيلية” خلال فترة الحدث العالمي الذي سيجذب آلاف الزوار الدوليين.
وأكدت “Zehetner” أن مسابقة الأغنية الأوروبية تمثل فرصة اقتصادية ضخمة لا تقتصر على الجانب الثقافي، مشيرة إلى أن السياح الدوليين اعتادوا في بلدانهم على التسوق أيام الأحد، ومن المنطقي أن تتيح فيينا هذه القيمة المضافة في المناطق ذات الكثافة السياحية. ورغم أن المقترح قوبل برفض متكرر من حزب المحافظين الاشتراكيين (SPÖ) في برلمان الولاية، إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى وجود انقسام داخلي في الحزب، حيث بدأ بعض المسؤولين يميلون لفكرة الاختبار المحدود.
ضغوط سياسية وانتقادات لـ “الجمود الاقتصادي”
من جانبه، وجه رئيس حزب الشعب في فيينا، “Markus Figl”، انتقادات لاذعة للحزب الاشتراكي، متهماً إياه بإدارة “الجمود” بدلاً من دعم الاقتصاد، ومؤكداً أن فتح المحال في “المناطق السياحية” هو خطوة طال انتظارها. كما وضع هذا الملف شريك الائتلاف الحكومي في فيينا، حزب “نيوس” (Neos)، في موقف حرج؛ حيث أعرب الحزب عن أسفه لتمسك شريكه الاشتراكي بـ “معتقدات قديمة” وتفويت فرصة لدعم قطاع التجارة المتعثر، رغم وجود تأييد شعبي واسع للفكرة. ومع اقتراب موعد المسابقة في منتصف مايو، يبقى السؤال قائماً حول ما إذا كانت فيينا ستكسر التقاليد وتفتح أبواب متاجرها في أيام الأحد السياحية.



