احتجاجاً على الأسعار.. حزب الحرية يوزع وقوداً بأسعار مخفضة في فيينا ويطالب بـ “فرامل” رسمية

النمسا ميـديـا – فيينا:

شهدت منطقة Ottakring في العاصمة فيينا، يوم الأحد، نشاطاً دعائياً نظمه حزب الحرية النمساوي (FPÖ) للترويج لنموذجه الخاص بـ “فرامل أسعار الوقود”، حيث قام الحزب بتوزيع وقود بأسعار مخفضة في إحدى محطات التزود بالوقود، مقدماً لتر البنزين بسعر 1.32 يورو والديزل بسعر 1.52 يورو.

ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء النمساوية (APA)، فقد تسببت الفعالية التي استمرت لمدة ساعتين في حدوث اختناقات مرورية حادة في الأحياء المحيطة بمحطة Brunnentankstelle، ولا سيما في شوارع Gablenzgasse وKoppstraße والشوارع المتقاطعة. واضطر رجال الشرطة للتدخل لتنظيم حركة المرور في Gablenzgasse، حيث سُمح لأربع سيارات فقط في كل مرة بالانعطاف نحو Brunnengasse للتزود بالوقود.

ويعتزم حزب الحرية تقديم نموذج رسمي لخفض أسعار الوقود خلال الجلسة الخاصة للمجلس الوطني (البرلمان) اليوم الاثنين. ويتضمن المقترح إلغاء ضريبة الكربون (CO2) وخفض ضريبة زيت المعدن (Mineralölsteuer) إلى النصف، مما سيؤدي إلى خفض سعر البنزين بمقدار 44 سنتاً والديزل بمقدار 40 سنتاً للتر الواحد. وتقدر تكلفة هذه الخطوة بنحو 3.4 مليار يورو سنوياً، وهو مبلغ يقترح رئيس الحزب Herbert Kickl توفيره من خلال وقف المساعدات الموجهة لأوكرانيا وإلغاء ما وصفه بـ “تمويلات المناخ والتحول الأيديولوجية”.

في المقابل، طرح نادي النقل النمساوي (VCÖ) ذو التوجه البيئي رؤية مغايرة تماماً للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود، داعياً إلى تسريع التحول نحو السيارات الكهربائية. وأشار النادي إلى بيانات المكتب الاتحادي للبيئة التي تظهر أن السيارات الكهربائية توفر ثلثي الطاقة وتقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد، مؤكداً أن السيارات الكهربائية المسجلة في النمسا ساهمت بالفعل في توفير 200 مليون لتر من الوقود خلال عام 2025.

وعلى صعيد متصل، يعقد المجلس الاستشاري لتوجيه الطاقة اجتماعاً اليوم الاثنين بدعوة من وزير الاقتصاد Wolfgang Hattmannsdorfer (عن حزب الشعب ÖVP)، لمناقشة الإجراءات اللازمة لتحرير احتياطيات النفط الخام وفق خطة الحكومة، وهي خطوة تتطلب موافقة اللجنة الرئيسية بالمجلس الوطني بأغلبية الثلثين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى